الخميس - 12 ديسمبر 2019
الخميس - 12 ديسمبر 2019

الأبيض أمام منتخب متطور



يخوض منتخب الإمارات الوطني يوم الخميس مباراة صعبة نسبياً أمام منتخب فيتنام المتطور، والذي شاهدناه في نهائيات كأس آسيا 2019 عندما وصل إلى دور الثمانية ونجح في إثبات نفسه، وكان أحد أفضل المنتخبات المتطورة في البطولة تقديماً للمستويات.

الكرة الفيتنامية تقدمت بشكل كبير، بعدما شهدت نقلة نوعية على مستوى الأكاديميات في آخر عقدين، وساهم وجود أكاديميات الأندية العالمية في اكتشاف مواهب شابة، مثلت الجيل الحالي للمنتخب الفيتنامي، الذين سبق وتألق مع منتخبات المراحل السنية في النهائيات القارية.


وبالتالي سيكون الأبيض أمام مهمة ليست بالسهلة، لا سيما أنه يلعب على أرض فيتنام، وسيكون مطالباً بتحقيق النقاط الثلاث بعد تعثره في المباراة الماضية أمام تايلاند ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

ربما تكون الضغوطات عالية على عدد من لاعبي المنتخب الأول، خاصة العناصر الشابة، الذين يخوضون أولى تجاربهم الدولية مع الفريق الأول، كما نتطلع إلى الكيفية التي سيتعامل بها الهولندي مارفيك مع المباراة.

وأي نتيجة غير الفوز ستصعب مهمة المنتخب في مجموعته، وربما يفقد الأبيض أحد أهم اللاعبين الذين كان مستواهم ثابتاً وهو علي مبخوت، وسيكون على مارفيك إيجاد البديل المناسب في ظل تدني مستوى أحمد خليل، وافتقاد الكرة الإماراتية اللاعب الهداف.

وبدورنا نتمنى كل التوفيق لمنتخبنا، ويجب أن نمنح العناصر الجديدة المزيد من الثقة، لأنهم يفتقدون الخبرة وأي ضغط عالٍ يؤثر عليهم بشكل كبير، مثلما شاهدنا بعد مباراة تايلاند.

وأعتقد أن هناك عناصر يمكن أن يتطوروا مع المزيد من المباريات، وعلينا دعمهم لأن الفريق في مرحلة تجديد، وهي صعبة جداً، في ظل رغبة العديد من اللاعبين الحاليين في الوصول إلى مونديال 2022، مثلما ذكر أحمد خليل في حواره مع موقع "فيفا"، حيث شدد على أهمية تحقيق الهدف.

وأعتقد أن تصريحه زاد من الضغوط على المجموعة، لأنه من غير الممكن أن ننتظر من عناصر شابة ليست لديها الخبرة الدولية الكافية تحقيق هذا الهدف في ظل وجود منتخبات أخرى ذات مستوى عالٍ جداً، وكان الأفضل أن تكون الأهداف مرحلية، بتعدي هذه المجموعة ومن بعد ذلك تحديد أهداف أخرى، والمونديال مع التجديدات الحالية ضرب من ضروب الخيال.

#بلا_حدود