الخميس - 27 فبراير 2020
الخميس - 27 فبراير 2020

مباراة حاسمة ومعقدة

رغم ثقتي الكبيرة بالأبيض الأولمبي، الذي لقبته بمنتخب الأمل، وترشيحي له لمقعد أولمبي بطوكيو 2020، فإنني أخشى عليه من المباراة الحاسمة والمعقدة في المجموعة الرابعة التي ستقام يوم الخميس أمام شقيقه الأردني، ضمن منافسات كأس آسيا تحت 23 سنة المقامة بتايلاند، والمؤهلة لدور الثمانية.

المباراة معقدة، لأن طرفيها يتأثران بضغوط المباراة الأخرى بالمجموعة بين المنتخب الفيتنامي مع الكوري الشمالي، والفرصة مواتية لفوز فيتنام بفارق هدفين وتحقيقه 5 نقاط كافية لتأهله، فيكون ذلك على حساب الإمارات أو الأردن.

وهواجسي تأتي رغم أن الأبيض أفضل فنياً و"خبراتياً" من الأولمبي الأردني، وهو يتصدر المجموعة بفارق شباكه النظيفة، بينما استقبلت الشباك الأردنية هدفاً، وسجل كل منهما هدفين ورصيده 4 نقاط، وبهذا فإن التعادل سيؤهل الأبيض الإماراتي، وأخشى أن يفكر سكورزا البولندي مدرب الأبيض في اللعب على التعادل، وفي هذا كل الخطورة، لأن الفريق الأردني سيلعب مغامراً، وبروح قتالية عالية من أجل الفوز بحثاً عن ضمان التأهل.


وأتمنى أن يلعب الأبيض للفوز وبإمكاناته وروحه العالية وهو قادر على ذلك كواحد من أفضل منتخبات القارة حالياً وأكثرهم خبرة وتجانساً، حيث لعب أكثر من 20 مباراة تجريبية ورسمية، وحقق نتائج جيدة جداً ولم يخسر سوى مرة أمام منتخب مصر ثم تعادل معها وخسرة مرة أمام أوزبكستان ثم فاز عليها بعد ذلك، وقد فاز أو تعادل مع منتخبات كبيرة مثل كوريا الجنوبية والسعودية وسوريا والصين والأردن واليابان والبحرين وسنغافورة.

وفي آخر استعداداته بدبي شارك بدورة دولية ضمن 8 منتخبات متأهلة لبطولة آسيا، وفاز باللقب بعد فوزه على سوريا والسعودية وأوزبكستان وتعادله مع كوريا الجنوبية، وحقق الأردن المركز الثالث، وفاز بمباراتين أمام العراق والبحرين وخسر من سوريا وتعادل مع أوزبكستان، ورغم أن الإمارات والسعودية تعادلا 2 ـ 2 في المباراة الودية الوحيدة بينهما، فإن نتائج الأبيض أفضل أمام منافسين هزموا المنتخب الأردني، الذي خسر مرتين أمام سوريا، بينما فاز الأبيض مرتين على سوريا وتعادل في مباراة ثالثة.

عموماً ..ما سبق هي مؤشرات واستنتاجات وتبقى النتيجة للأكثر اجتهاداً وتوفيقاً في الملعب.
#بلا_حدود