الثلاثاء - 29 سبتمبر 2020
الثلاثاء - 29 سبتمبر 2020

الديربي القديم

صدارة دوري الخليج العربي وتتويجه بطلاً للشتاء وتواجده للموسم الثاني على التوالي في نهائي كأس الخليج العربي، ووقوفه على بعد خطوة أخيرة لتكرار مشهد الموسم الماضي بتحقيق أول ألقاب الموسم، جميع تلك المخرجات توضح الحالة العامة بالنسبة لفريق شباب الأهلي، الذي يواصل التميز على صعيد مختلف البطولات المحلية، والتفوق لم يتوقف على مستوى الفريق الأول لكرة القدم فقط، بل شمل المراحل العمرية وبقية الألعاب الأخرى في النادي، ما يؤكد على الرؤية الثاقبة لإدارة النادي ودورها في صناعة كيان رياضي متماسك، قادر على التفوق محلياً والتميز خارجياً.

إذا كان الحديث عن تفوق شباب الأهلي للموسم الثاني على التوالي تسبقه جملة من الأرقام التي تجعل من فرقة الفرسان متفردة عن بقية الأندية، فإن أرقام العميد النصراوي الطرف الثاني في نهائي كأس الخليج العربي اليوم، تفرض علينا الوقوف أمام مبادرة الإدارة النصراوية، التي تحركت في الاتجاه السليم وفي التوقيت المثالي بالتعاقد مع المدرب الكرواتي كرونسلاف، الذي أحدث نقلة جبارة في أداء الفريق قادته من القاع للقمة في توقيت قياسي، واحتلاله المركز الثالث في جدول ترتيب دوري الخليج العربي ووجوده طرفا في نهائي أولى البطولات، واقترابه من تحقيق أول ألقاب الموسم تؤكد على استثنائية الفريق النصراوي هذا الموسم.

تواجد فرسان الأهلي والعميد النصراوي في (الديربي القديم) على نهائي أول ألقاب الموسم، محصلة منطقية للفريقين الأكثر تميزاً وتوهجاً في النصف الأول من الموسم، وفوز أحدهمها باللقب سيكون بمثابة التتويج للمرحلة الماضية ومقدمة لحصد المزيد من الألقاب فيما تبقى من بطولات، وتواجد الفريقين وجهاً لوجه في النهائي من شأنه أن يمنح اللقاء إثارة مضاعفة نظراً للمنافسة التقليدية الدائمة بين الفريقين، قبل أن يكون لقب البطولة حافزاً للبطل لمواصلة طريق التميز فيما تبقى من بطولات الموسم.


كلمة أخيرة

مهما كان خلافنا على أهمية البطولة التي لا تزال تفتقد الحوافز، يبقى الفوز باللقب من الناحية المعنوية كبيراً.
#بلا_حدود