الاحد - 05 يوليو 2020
الاحد - 05 يوليو 2020

محفزات الحضور

كتبت مقالي الماضي عن العزوف الجماهيري عن مدرجات الملاعب ووعدت بعرض بعض الحلول التي تسهم بإذن الله في حل المشكلة، ولعلي أبدأ بتسليط الضوء على «محفزات الحضور» التي انتهجتها «الهيئة العامة للرياضة» في السعودية، فحين أقر سمو ولي العهد استراتيجية دعم الأندية كان أبرز بنودها حصول النادي على مليون ريال مقابل كل مباراة يتمكن فيها من ملء نصف مدرجات الملعب، فأبدعت الأندية في ابتكار محفزات الحضور.

بعض الأندية عمدت للجوائز فخصصت جزءاً من المبلغ لشراء أجهزة متنوعة يتم السحب عليها بين شوطي المباراة، بينما البعض الآخر ركز على تحويل المنطقة المحيطة بالملعب إلى واحة مرح وفرح لكل أفراد العائلة لتتحول تجربة حضور المباراة إلى رحلة عائلية ممتعة، فيما عمدت أندية أخرى للتواصل مع الشركات وتوجيه دعوات مغرية لموظفيها تشمل بعض حوافز الحضور كالنقل والوجبات وغيرها من المحفزات التي تسهل عملية الحضور للملعب.

ومضة

والكرة الإماراتية تمتلك خصوصية المجالس الرياضية التي تستطيع إيجاد الحلول من خلال عقد ورش عمل وخلوات للبحث عن الحلول بالتعاون مع أصحاب الرأي والخبرة، وربما يرى صناع القرار إمكانية التواصل مع نظرائهم في السعودية لتبادل الخبرات والتجارب، فهناك تجربة رائعة لنادي «الجزيرة» بالإمارات وأخرى مميزة لنادي «الهلال» في السعودية يمكن أن يتم تقديمها في تلك الورش والخلوات للاستفادة منها وتطويرها بالحوار والنقاش وعرض التجارب الناجحة خليجياً وعالمياً، وعلى ومضات التحفيز نلتقي.

#بلا_حدود