الأربعاء - 08 أبريل 2020
الأربعاء - 08 أبريل 2020

صوت المنتخب

رغم طغيان صوت دوري الخليج العربي حالياً في أوساط الكرة الإماراتية وعودة نغمة المنافسة على اللقب بعد فقدان شباب الأهلي المنفرد بالصدارة، لأول نقاط منذ 16 ديسمبر الماضي، بسقوطه في فخ التعادل أمام الفجيرة، وانتعاش أمل العين للوصول إلى فارق 6 نقاط في المطاردة، رغم ذلك كله، فإن مسؤولي اللعبة والخبراء وأصحاب العقول النيرة من جماهير اللعبة، يستشعرون الخطر على المنتخب الوطني الأبيض بسبب ضيق فرص استعداده للمرحلة المقبلة لخوض مبارياته الأربع الأخيرة في المجموعة المؤهلة لنهائيات أمم آسيا والمرحلة الثانية لتصفيات مونديال 2022.

الإثارة التي صاحبت خطف النصر للقب كأس الخليج العربي، ودراما تراجع الشارقة للمركز الرابع بخسارته 4 مباريات متتالية، وصلابة شباب الأهلي ومفاجآت الظفرة وبني ياس، كلها لم تخفف من مرارة الخروج الحزين للأبيض الأولمبي من دور الثمانية لأمم آسيا تحت 23، بهزيمة ثقيلة وفقدانه فرصة التواجد في نهائيات أولمبياد طوكيو 2020، ولا مشاعر الإحباط لتراجع الأبيض للمركز الرابع في مجموعته وإمكانية فشله في المنافسات.

ولأن الأبيض الكبير أصبح الأمل الأخير والوحيد للكرة الإماراتية في إثبات وجودها وكبريائها في القارة الصفراء، فإنني أؤكد على ضرورة أن يكون صوت الأبيض ومتطلباته وجودة إعداده هي الصوت الأعلى من الآن.


وقد أعجبني أخيراً شعور لجنة المنتخبات بالخطر ومطالبتها بتأجيل المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة إلى موعد لاحق، لأن الموعد كان 19 مارس وسط معسكر المنتخب الأخير قبل مباراتيه يوم 26 و31 مارس مع ماليزيا وإندونيسيا، ولكن حتى الآن لم يتأكد القرار، وأعتقد أنه لا بد كذلك من حساب تأثير وإرهاق مباريات مرحلة المجموعات لدوري أبطال آسيا على 4 أندية كبيرة ومهمة للمنتخب الأبيض وهي شباب الأهلي والعين والوحدة والشارقة، وكذلك عدم خضوع 10 من لاعبي المنتخب الأولمبي لأي راحة سلبية بعد عودتهم من المشاركة الآسيوية، ما يجعلهم غير جاهزين لمزيد من الإرهاق مع المنتخب الأول في حالة اختيارهم.

الكرة في ملعب اتحاد الكرة ومدرب المنتخب لاتخاذ التدابير اللازمة وهذا سيكون عنوان مقالي القادم.

#بلا_حدود