الخميس - 09 أبريل 2020
الخميس - 09 أبريل 2020

دوري بلا مستوى

عادت حالة التقلب وتناقض المستوى وعدم الثبات لتسيطر على أغلب أندية دوري الخليج العربي، وبعد أن شرب الوحدة والنصر والوصل من هذا الكأس في الأسابيع الأولى بتراجع مستوياتهم ونزيف النقاط في الجولة الماضية، تبدلت الأحوال مرتين مع النصر، فتألق وتعددت انتصاراته ووصل إلى حافة المربع الذهبي وخطف كأس الخليج العربي من شباب الأهلي، ثم عاد للتراجع من جديد وخسر 11 نقطة في 4 أسابيع.

وكان الوحدة من الأسوأ قبل 10 أسابيع حينما خسر 10 نقاط في 5 مباريات بهزيمتين وتعادلين، ولكنه أفاق وانتعش في الأسابيع الأخيرة، فحقق 5 انتصارات متتالية، ليكون أفضل فريق في الدوري ويصعد من مراكز الوسط المتأخرة للمركز الثالث.

وبعد أن حافظ الشارقة البطل المدافع عن اللقب على الصدارة لأسابيع طويلة منذ بداية الموسم، سقط في فخ 5 هزائم متتالية، فتراجع للمركز الرابع، وكان من حسن حظه أن معظم فرق المربع الذهبي كانت تشاركه في إهدار النقاط السهلة وتعطيل بعضها البعض.


أما شباب الأهلي المتصدر والمرشح للقب والذي وصل بفارق الصدارة قبل أسبوعين إلى 8 نقاط أمام الجزيرة، و11 نقطة أمام العين، والشارقة و12 نقطة أمام الوحدة، فقد أصابته أعراض الارتباك والاهتزاز، ففقد 5 نقاط في آخر أسبوعين، فتعادل مع الفجيرة وخسر من الجزيرة، وكان من حسن حظه تعادل الشارقة مع العين، فبقي الفارق معقولاً، وهو 6 نقاط، ولعله يستعيد صحوته وتألقه قبل أن يدخل الدوامة السابقة للشارقة والنصر والوحدة والوصل.

ولولا حالة عدم الانتظام والثبات والمشي فوق سطر وترك الآخر، الملازمة للجزيرة والعين، لكانا في وضع أفضل بكثير في الصدارة مجاورين لشباب الأهلي أو أمامه، ونفس الحالة تلازم فرق الوسط التي تباغت الكبار مرات ومرات ثم تتراجع وتختفي وترتبك من جديد مثل بني ياس الظفرة وهو ما ينطبق على الوصل بشكل أو بآخر.

ويسري ذلك على الفرق، وعلى اللاعبين، ولعل هذا سبب حيرة يوفانوفيتش المدير الفني للمنتخب، وهو يبحث عن أفضل العناصر قبل مواجهة ماليزيا وإندونيسيا في نهاية شهر مارس، وهذه حكاية أخرى.

#بلا_حدود