الأربعاء - 08 أبريل 2020
الأربعاء - 08 أبريل 2020

«وصفة» علاج للمنتخب

أؤكد بشكل قاطع أن المنتخب الأبيض قادر على النهوض والعودة ضمن المنتخبين المتأهلين لنهائيات أمم آسيا وللدور الثاني من تصفيات مونديال 2022 عن المجموعة السابعة للتصفيات الآسيوية المزدوجة، رغم تقهقره حالياً للمركز الرابع، وكل ذلك لن يتحقق إلا بشروط أهمها الشعور بالخطر وتحمل المسؤولية وتضافر الجميع مع المنتخب سواء الاتحاد أو رابطة المحترفين أوالأندية بشكل خاص، ومتابعة المدرب في كل خطواته وقراراته، ومواجهته بأخطائه، وخاصة في اختيار عناصر التشكيلة الأولية التي أعلن عنها في معسكر التعارف.

ودعونا نعترف بأن المنتخب الأبيض يعيش حالياً في خطر حقيقي، يهدده بعدم التأهل للدور الثاني من تصفيات المونديال بين أحسن 16 فريقاً في المجموعات الثمانية، وإذا لم يتمكن من الفوز بـ3 على الأقل من مبارياته الأربع المتبقية، فإنه سيكون معرضاً للخروج المبكر من المونديال، وسيضطر لدخول ملحق التأهل لنهائيات آسيا.

تراجُع أداء الأبيض في عهد مارفيك، كان بسبب سوء اختياراته للاعبين، الناتج عن ضعف استغلال معسكرات الإعداد، وعدم لعب عدد كافٍ من المباريات التجريبية، ما أدى لنقص الانسجام والتفاهم، وخاصة أن أكثر من ثلث لاعبي المنتخب لم يشاركوا كأساسين مع أنديتهم أو لم يلعبوا أوقاتاً كافية.

من الناحية التكتيكية افتقد الأبيض في مبارياته الاستحواذ بدرجة كبيرة، وعانى من سهولة اختراق الدفاع، وضعف خط الوسط، ولولا وجود علي مبخوت، صقر الهجوم الأبيض، وقدراته التهديفية، لكان الأبيض في خبر كان، حيث سجل مبخوت بمفرده 6 من الأهداف الثمانية التي أحرزها الأبيض في مبارياته الأربع الآسيوية بنسبة 75% ولم يلعب مبخوت سوى 3 مباريات نظراً لإيقافه مباراة واحدة، كما سجل 5 من 5 أهداف للأبيض في مبارياته الثلاث بكأس الخليج بنسبة 100%.

وأرجو ألّا يستنسخ المدرب الجديد يوفانوفيتش فشل مارفيك في تأليف التشكيل وتغييب المباريات التجريبية، والوقت لا يزال متاحاً لذلك بإيقاف الدوري وإتاحة الفرصة لمعسكر طويل للمنتخب نضمن فيه لعب مباراتين على الأقل وتجريب التشكيل الجديد خاصة مع ضم المجنسين الثلاثة تيجالي وكايو كانيدو وفابيو ليما ولذلك حديث آخر.

#بلا_حدود