الأربعاء - 08 أبريل 2020
الأربعاء - 08 أبريل 2020

حصالة آسيا

كالعادة، دشنت أنديتنا مشاركتها في دوري أبطال آسيا بنتائج كارثية ومستويات هزيلة، لنجني نقطة واحدة من مجموع 12 خلال 4 مباريات خاضتها أنديتنا في الجولة الأولى من المسابقة الآسيوية، التي اعتدنا على أن نكون فيها مجرد حصالة خلال السنوات الماضية.

بداية مؤسفة لأنديتنا التي يبدو أنها باتت تغرد بعيداً، وتوجد في وادٍ آخر على صعيد البطولة القارية، إذ لم تُظهر أي رغبة أو روح في المباريات الأربع التي خاضتها الأندية، ما عدا لقاء الوحدة بشكل نسبي بسيط، وخسرنا جولة كان من المفترض أن تكون في المتناول باعتبار أن لدينا 3 مواجهات على أرضية ملاعبنا، ولكن لم نستفد من الناحية التي من المفترض أن تكون نقطة إيجابية لنا.

مستوى الأندية التي تمثل الإمارات في البطولة القارية لا يبشر بالخير إطلاقاً، إذ لم يظهر الشارقة أمام فريق عادي في الدوري السعودي، مثل التعاون، الذي حقق كأس الملك في الموسم الماضي، ولكنه لا يرتقي لمستوى النصر ولا الهلال ولا حتى أهلي جدة، ولكن لم يستطيع بطل دورينا في الموسم الماضي من مجاراته، وسلّم له النقاط الثلاث وسط أرضه وبين جماهيره.


أما الزعيم العيناوي فحدِّث ولا حرج، تعرض لهزيمة قاسية جداً، لا تليق بتاريخه في البطولة القارية، وإذ استمر بالظهور بهذا الشكل، فستسقبل مرماه أهدافاً قياسية، لأن مبارياته المقبلة أصعب بكثير من فريق سباهان، إذ سيواجه عمالقة لهم وزن في القارة، ونخشى من استمرار النتائج القياسية.

فيما يتعلق بشباب الأهلي، يمكن أن نقول أن الملعب الذي لعب به في أوزبكستان أثر على مستواه، ونضع له العذر إلى موعد مباراته المقبلة أمام الهلال، التي ستكشف كل شيء عن طموحات شباب الأهلي في البطولة القارية، لكن أحلامه تصطدم ببطل القارة.

وبخصوص الوحدة، أعتقد أن الأخطاء الفنية الموجودة لدى المدرب خيمينيز، منحت أهلي جدة نقطة ثمينة من استاد آل نهيان، ولكن على العنابي أن يعلم بأنه لعب أمام فريق يفتقد أسلحة مهمة جداً، مثل: دجانيني، وعمر السومة، ويوسف بلايلي، وعليه أن يقيس مستواه وفقاً لذلك.

#بلا_حدود