الجمعة - 10 أبريل 2020
الجمعة - 10 أبريل 2020

نقطة في أول السطر

في عام 2008 فرض علينا الاتحاد الآسيوي فرماناً يقضي بضرورة احتراف الأندية كشرط للمشاركة في دوري الأبطال الآسيوي، ولأن مسألة الحديث عن الاحتراف في تلك الفترة كانت أشبه بالصرعة هرول نحوها الجميع دون إدراك، تسابقت أنديتنا للتحول من الهواة للاحتراف دون أن تستوعبه إدارات أنديتنا، وعلى الرغم من أن الهدف الرئيس كان متمثلاً في اعتلاء قمة القارة، إلا أن المخرجات كانت كارثية على منتخباتنا وأنديتنا التي شهدت تراجعاً مخيفاً إلى أن بلغت ذروتها في الفترة الأخيرة، بعد أن غابت منتخباتنا عن الساحة القارية ولم تجد أنديتنا موقعاً لها على صعيد البطولة القارية، بعد أن تحولت لحصالة بالنسبة للفرق الأخرى تعبر من خلالها للأدوار المتقدمة، واضطرت أنديتنا إلى الاكتفاء بالحضور الشرفي في الأدوار التمهيدية.

4 ممثلين لأنديتنا في دوري أبطال آسيا في نسخة هذا العام والمحصلة الإجمالية كانت نقطة وحيدة كتبها ممثلونا في أول السطر، أي أننا حصدنا نقطة من تعادل على ملعبنا وخسرنا 11 نقطة داخل وخارج أرضنا، بداية قد تكون متوقعة لدى البعض قياساً بالواقع العام سواء لدورينا المتراجع فنياً أو لأنديتنا التي تعاني من هبوط غير مسبوق من جميع النواحي، وفي المقابل المحصلة تلك كانت صادمة لدى البعض لأننا ما زلنا نثق في كبار دورينا ولكن الثقة بدأت تهتز، فلم يعد العين الآسيوي ذلك الفريق المرعب ولم يعد شباب الأهلي بحماسة ما قبل الاستحواذ، وأصحاب السعادة يبحثون عنها محلياً منذ زمن، أما الملك العائد بعد غياب فينقصه الكثير.

بعد كل انتكاسة على صعيد المنتخب الوطني نبحث عن البلسم ونجده في الإنجاز الوحيد بالتأهل لمونديال إيطاليا عام 90، وعندما ننتكس على صعيد الأندية نتذكر الإنجاز العيناوي في 2003 وكلا الإنجازين كانا قبل الاحتراف أي في زمن الهواية.


كلمة أخيرة

من أجل خاطر عيون دوري أبطال آسيا هرولت أنديتنا نحو الاحتراف، وأصبحت أنديتنا محترفة ولاعبونا محترفين ودورينا يحمل صفة المحترفين، وعندما بحثنا عن احترافنا على أرض الواقع لم نجده، بل وجدنا أنفسنا في ذيل قاع الترتيب آسيويا.

#بلا_حدود