الاثنين - 30 مارس 2020
الاثنين - 30 مارس 2020

مطلوب ردة فعل

حذرت من النتائج المحبطة والهزائم غير المبررة للفرق الإماراتية المشاركة في دوري أبطال آسيا وخاصة في ملاعبها وبين جماهيرها، التي أصبحت بكل أسف ظاهرة على مدار السنوات الثلاث الماضية ونالت من هيبة الكرة الإماراتية.

وبعد مرور أسبوع فقط ، تقام اليوم وغداً مباريات الجولة الثانية لدوري المجموعات، وستتعرض الأندية الإماراتية، لاختبارات جديدة وربما أصعب ومع فرق أكثر قوة، و3 منها ستلعب على أرضها وهم مطالبون جميعاً بتغيير الصورة والدفاع عن كبرياء الكرة الإماراتية وتاريخها، وإثبات أن خسائر الأسبوع الماضي كانت أمراً عارضاً، وأن الجميع استفادوا من الدروس ولن يكرروا إحباط جماهيرهم، لأن "ضربتين في الراس توجع"!.

وأتعجب من تصريحات وتبريرات المدربين بعد خسائرهم في الجولة الماضية، وخاصة اعتراف بيدرو مدرب العين بالخسارة، وأن فريقه لم يظهر بالصورة المطلوبة، وليست لديه أعذار، وأنه لا بد من مضاعفة الجهد وتغيير الصورة، وهو بالمناسبة لم يلقِ باللوم على نفسه ولا لاعبيه!


أما المدرب الوطني القدير عبدالعزيز العنبري، فقد تعامل مع خسارة الشارقة بملعبه أمام التعاون خامس الدوري السعودي، على أنه ليس في الإمكان أبدع مما كان، وأن تشكيلته كانت من أفضل لاعبيه وأنهم أدوا بروح قتالية، ولكنهم لم يجدوا حلولاً هجومية.

وأتمنى ردة فعل على المستوى المطلوب بظهور العين بصورة مغايرة اليوم عندما يستقبل النصر بطل الدوري السعودي، والشيء نفسه بالنسبة للشارقة عندما يستضيف بيرسبوليس بطل الدوري الإيراني.

أما شباب الأهلي، الوحيد الذي يمكن قبول تبريرات مدربه عن الخسارة أمام باختاكور في جو ممطر وملعب مليء بالمياه، فإنه سيجد نفسه في اختبار أصعب عندما يواجه شقيقه الهلال السعودي بطل آسيا، وأتمنى أن يكون متصدر الدوري الإماراتي في مستوى المناسبة، وخاصة أن الهلال فاز في مباراته السابقة على شاهر خودرو الإيراني بمدينة دبي.

وعن الوحدة صاحب إنجاز النقطة الوحيدة الأسبوع الماضي، فربما يكون أول فريق يلعب مباراة رسمية في أربيل بالعراق عندما يواجه الشرطة بطل الدوري العراقي، وهو مطالب بأن يؤكد حالته الفنية المتميزة، كأفضل فرق الدوري في الجولات الخمس الماضية.

#بلا_حدود