الاحد - 05 يوليو 2020
الاحد - 05 يوليو 2020

خسائر الرياضيين

منذ أن بدأت جائحة «كورونا» وهناك من يحسب خسائره ويبحث عن الطريقة ليعوض بها تلك الخسائر ولو كان ذلك على حساب الآخرين، فمُلاك الأندية والرؤساء التنفيذيون يريدون تخفيض عقود المدربين واللاعبين، وكأن خزائن الأندية خاوية وتعتمد على ما يدخلها من عوائد المباريات التي توقفت، بينما الواقع يقول إن الرعاة وشبكات النقل التفزيوني لم تتأخر في دفع المستحقات التي تمثل مصادر الدخل الأهم، كما أن المدرب واللاعب سيكملان الموسم ولو بعد حين، ما يعني زيادة في الجهد والوقت، ولذلك لا أرى مبرراً للتخفيض.

وزاد «ليفربول» على الجميع بتسريح موظفيه بهدف خفض التكاليف قبل أن يتراجع عن قراره بسبب الضغوطات الجماهيرية والإعلامية، والحقيقة أن أرباب العمل يظلمون من يعمل لديهم إذا أخذوا من «كورونا» ذريعة للاقتطاع من الحقوق المالية لمن ليس له ذنب في الجائحة التي تعصف بكل القطاعات ولكنها ملتزمة بحقوق العاملين فلماذا يستثنى القطاع الرياضي؟

ومضة:

كنا نشيد دوماً بسمات الوفاء والولاء التي تميز الوسط الرياضي من خلال تميز علاقة النجم بالنادي حتى بعد اعتزاله، فما الذي حدث ليبدأ (بعض) الوسط الرياضي بسلوكيات عدم الوفاء مع النجوم وهم ما زالوا يمارسون اللعبة بكل جهد والتزام رغم صعوبة الظروف، ولذلك أناشد المسؤولين في الرياضة عدم المساس بحقوق الناس، ديننا الحنيف يعلمنا أن نعطي الأجير أجره قبل أن يجف عرقه، وعلى ومضات الوفاء نلتقي.

#بلا_حدود