الثلاثاء - 07 يوليو 2020
الثلاثاء - 07 يوليو 2020

سلامة اللاعبين أولاً

بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، أعلن بنفسه عبر مؤتمر صحفي، عن عودة الرياضيين واللاعبين المحترفين إلى التدريبات، بعد فترة الحظر بسبب وباء كورونا، ولكنه لم يحدد توقيت عودة الليغا التي قررت الحكومة أن تكون خلف أبواب مغلقة، وفي ظل مسؤولية كبيرة على الأجهزة الطبية لكل فريق لإجراء اختبارات طبية على جميع لاعبي الفريق قبل استئناف الليغا، ولا أعتقد أن قرار الحكومة سيكون نهائياً إلا بعد مراقبة وتقييم فترة التدريب.

ورغم إجماع أندية الدوري الإنجليزي بإشراف الرابطة على إمكانية استئناف الدوري يوم 12 يونيو، على أن يقام وراء أبواب مغلقة بملاعب محايدة، فإنها تنتظر قرار الحكومة بالموافقة على ذلك بعد اعتماد البروتوكول الخاص بالمحافظة على سلامة اللاعبين وكافة المشاركين في المباريات من حكام ومدربين وإداريين وموظفي الملاعب، والقرار لن يصدر سريعاً.

وفي ألمانيا، عادت أندية الدوري الألماني للتدريبات، في ظل موافقة الجميع على استكمال الموسم، ولكنها تنتظر قرار الحكومة الألمانية التي أعلنت تأجيل البت في منح الموافقة على عودة المنافسات، حتى تطمئن لإجراءات سلامة اللاعبين.

ورغم تفاؤل أندية إيطاليا باستكمال الموسم واستئناف التدريبات الجماعية المقرر بعد أسبوعين، فإن بادادور وزير الرياضة الإيطالي، رفض بشدة الإجراءات المقدمة من رابطة المحترفين للمحافظة على سلامة اللاعبين، وهدد بإلغاء الموسم بقرار حكومي على غرار ما حدث في فرنسا.

والأصعب مما سبق، أنه لا تزال هناك حالة تضارب وخلافات حادة في آراء أكبر مسؤولي اللجان الطبية في إمكانية السماح بعودة المباريات التنافسية، والغريب أن ميشيل هوج رئيس اللجنة الطبية بالفيفا، يرفض عودة المباريات، ويطالب بإلغاء باقي الموسم سواء على المستوى المحلي أو في البطولات القارية، ويقول إن العالم ليس جاهزاً لهذه المرحلة.

أما تيم ماير رئيس اللجنة الطبية باتحاد الكرة الأوروبي، فيقول: «إن عودة المباريات ممكنة بكل تأكيد، وإن القارة جاهزة لاستكمال الموسم، لأن الجميع سيراعي شروط سلامة اللاعبين وكافة المشاركين، وستضمن ذلك بروتوكولات يلتزم بها الجميع».

السؤال المحير: ماذا لو بدأت في الظهور بعض حالات الإصابة بكورونا في لاعبي بعض الفرق عقب استئناف المباريات؟

#بلا_حدود