الجمعة - 10 يوليو 2020
الجمعة - 10 يوليو 2020

سلامتكم.. العيدية الأغلى

ليس من السهل التخلي عن عادات شهر رمضان المبارك التي تزدهي بالتجمع واللقاءات والزيارات والجلوس على مائدة إفطار واحدة، لكن جائحة كورونا فرضت على الجميع ظرفاً استثنائياً، هذا الظرف أجبر الناس على تجنب التجمعات من أجل السلامة الشخصية والعامة، وكذلك لتجنب انتقال الفيروس اللعين من فرد واحد إلى مجموعة أفراد. هذه الإجراءات الاحترازية حمت من يسكن في الإمارات ووفَّرت لهم كل عوامل السلامة والوقاية، كما أن توقف النشاط الرياضي، خصوصاً مسابقات كرة القدم ساعد على التقليل من آثار الجائحة الوبائية.

في عيد الفطر المبارك، علينا أن نواصل تنفيذ التوجيهات التي تصدرها الجهات المختصة في الدولة، لأن خطورة الجائحة ما زالت موجودة، وعلى الرياضيين أن يكونوا في طليعة الملتزمين وهم كذلك إلى الآن، كما عليهم أن يستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي لنقل الرسائل التوعوية الرسمية، لأن أغلى عيدية في هذا التوقيت هي السلامة.

ونحن نكتب عن الرياضة في هذه الصفحة، علينا أن نوجه الشكر الجزيل لخط الدفاع الأول من أطباء وممرضين من كلا الجنسين، فقد أبلوا بلاء حسناً وأظهروا شجاعة فائقة في مواجهة الفيروس الغامض اللئيم.

مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية تشبه إلى حد كبير عملية الانضباط لدى الرياضي خلال المعسكرات، فمن أجل النجاح وتحقيق الأهداف لا بد من التضحية والتنازل عن بعض العادات، ولو لوقت محدد.

بذلت الجهات المختصة في الدولة جهوداً رائعة من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا، وقدَّمت دروساً أبهرت العالم، كما أسهم الإعلام الإماراتي بنقل الرسائل بالسرعة القصوى وبالدقة المطلوبة إلى الرأي العام وبلغات عدة من أجل نقل المعلومات والتعليمات.

الروح الرياضية التي يتمتع بها شعب الإمارات والمقيمون في الدولة سهَّلت مهمة الجهات المعنية، وعلينا جميعاً، مواصلة دعم الجهد الوطني لمحاربة آثار كورونا والحد من انتشاره، وعلى كل نجم رياضي أن يواصل دوره في هذه المهمة الوطنية الإنسانية من أجل سلامة الجميع.

#بلا_حدود