الثلاثاء - 11 أغسطس 2020
الثلاثاء - 11 أغسطس 2020

الحل الوحيد للمنتخب

لا أرغب في الوصاية أو المزايدة أو دس أنفي فيما لا يعنيني، عند تدخلي بكتابة الرأي والنقد في أي من الموضوعات الرياضية أو الكروية، والمهم أن يكون لدى الناقد الحياد والتجرد والانحياز لما يراه الحق، وأن لا «يهرف بما لا يعرف»، ويفتي إذا كان لديه الخبرة الأكيدة في الموضوع، وأن يقدم فكرة جديدة أو رأياً مبتكراً، وليس من قبيل المباهاة والاستعراض، و«افتكاس» آراء مبتسرة أو الثرثرة حول الموضوع.

وعند مناقشة موضوع اختيار المدير الفني للمنتخب الوطني الإماراتي، فإنني لا أجد بداً من العودة للكتابة في الموضوع من جديد، رغم المقالات العديدة التي كتبتها من قبل في هذا السياق، مع تولي اللجنة المؤقتة ثم الاتحاد الجديد المنتخب برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، وقد تصديت بالتحليل لإمكانيات وفرص بعض الأسماء المرشحة بعد إقالة يوفانوفيتش، وقلت إن فرص نجاح أسماء مثل كوزمين الروماني وأروابارينا الأرجنتيني، وزلاتكو داليتش الكرواتي، غير كافية، في ظل تجاربهم السابقة بالإمارات، والتي انتهت بإنهاء عقودهم مع أنديتهم، وتراجع معلومات وخبرات كوزمين وزلاتكو بالكرة الإماراتية لمغادرتهم منذ عدة سنوات، وإخفاق أورابارينا مع شباب الأهلي، وإقالته بعد أن فرط في قيادة الفريق إلى 3 ألقاب هي كأس السوبر وكأس الخليج العربي وكأس سمو رئيس الدولة، والبداية المحبطة بدوري أبطال آسيا.

أما عن الصربي رازوفيتش مدرب الظفرة، فمستواه الطيب مع الظفرة لمدة موسمين وقبلها موسمه الجيد مع الفيصلي السعودي، لا يعنيان امتلاكه الكفاءة المطلوبة لقيادة منتخب بحجم الأبيض والمهمة الصعبة التي لا تحتمل التجارب والمجازفة، ودعونا من المبالغة بقدرات الرجل، رغم وصوله مرتين متتاليتين للمباراة النهائية لكأس سمو الرئيس، ولكن المقياس الحقيقي وهو بطولة الدوري، لم يحقق فيه أي طفرة، سواء المركز العاشر بالموسم الماضي أو التقدم للمركز السابع خلال 19 أسبوعاً لهذا الموسم، وهذا ليس مبهراً ولا إنجازاً للظفرة، ولا يجعله مرشحاً للمنتخب بأي حال.

اسمحوا لي الحل الوحيد هو المدرب الوطني مهدي علي، مع احترامي للآخرين ومنهم الكولومبي بينتو والأرجنتيني بيتزي.

#بلا_حدود