الثلاثاء - 11 أغسطس 2020
الثلاثاء - 11 أغسطس 2020

ما هو الحل وكيف

في المملكة العربية السعودية تحدثت بعض المصادر عن إصابة عدد من لاعبي نادي النصر والاتفاق بفيروس كورونا، بعد أن جاءت نتائج الفحص التي أجريت على اللاعبين إيجابية، يحدث ذلك مع بدء استعدادات الأندية السعودية للعودة للتدريبات استعداداً لاستئناف الدوري السعودي، فكيف سيتعامل اتحاد الكرة مع الحالات الإيجابية، والسؤال الذي يطرح نفسه ما هو الموقف القانوني في حال تأكدت إصابة أحد اللاعبين، أو أحد أعضاء الجهاز الفني أو الإداري أو الطبي بالفيروس، ما هو الحل؟ وكيف سيتم التعامل مع الموقف في ظل غياب اللوائح التي يمكن اللجوء إليها في مثل هذه الحالات؟ وما هو موقف بقية اللاعبين الذين يندرجون في خانة المخالطين؟ وهل سيتم تأجيل المباراة في هذه الحالة أم سيتم اعتبار الفريق خاسراً؟ وإذا كانت عملية التأجيل شبه مستحيلة في ظل هذه الظروف، فهل سيتم اعتبار الفريق الذي يثبت إصابة أحد أعضائه خاسراً للمباراة؟

تلك الوضعية كانت إحدى أهم النقاط التي توقفت عندها رابطة دوري المحترفين الإماراتية قبل إصدار قرارها بإلغاء الدوري، وهو القرار الذي أثار جملة من ردود الفعل المتباينة والتي تندرج جميعها تحت مظلة الأحكام العاطفية، بينما تعاملت الرابطة معها بواقعية وموضوعية عبر العديد من الملفات، التي تم عرضها على هيئة الأزمات والكوارث قبل الإعلان عن قرار الإلغاء، الذي جاء عن قناعة تامة بالصعوبات التي يمكن أن تواجهها عملية استئناف الدوري، والتي قد تنتهي في نهاية المطاف لأزمة من الصعب تجاوزها.

قرار استئناف دوري الخليج العربي في ظل المعطيات المتاحة كان أشبه بالمغامرة، وحتى لا نقع جميعاً في المحظور كان قرار الإلغاء الذي اعترض عليه البعض وأيده البعض الآخر لأسباب مختلفة، بمثابة المخرج الآمن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه خاصة في ظل الظروف القاهرة والاستثنائية التي يمر بها العالم، وإذا كانت بعض الدول قررت الاستئناف فإن لكل دولة حساباتها ورؤيتها الخاصة في التعاطي مع الظروف الاستثنائية والطارئة.

كلمة أخيرة

قرار إلغاء الدوري أضر بالبعض وتأثر به البعض الآخر، وهذا غير مهم طالما أن الأولوية للإنسان وسلامته.

#بلا_حدود