الثلاثاء - 11 أغسطس 2020
الثلاثاء - 11 أغسطس 2020

الملك والمستقبل

بدأ نادي الشارقة موسم الانتقالات الصيفية بشكل مبكر للغاية قبل فتح نافذة التسجيل، وتمكن من كسب صفقات مميزة وللمستقبل، وهو عمل يحسب لمجلس إدارة شركة كرة القدم، التي يبدو أنها تدرس الصفقة بجميع النواحي قبل التعاقد مع اللاعبين.

التعاقد مع خالد باوزير من نادي الظفرة، وخالد الظنحاني من نادي الوحدة، يوضح أن هناك متابعة دقيقة لنادي الشارقة في المراحل السنية للمنتخبات، ويبدو أن الإضافات الإدارية الأخيرة التي انضمت إلى شركة كرة القدم ساهمت في ذلك، لأن الملاحظ حالياً أن أغلب اللاعبين الموهوبين، والذين تألقوا مع منتخبات المراحل السنية، باتوا في صفوف نادي الشارقة.

وتضم قائمة الملك لاعبين سبقوا وتواجدوا سوياً في المنتخب الأول وهم أبناء جيل واحد، مثل سالم سلطان ويوسف سعيد وسيف راشد ومحين إذ ما عاد من فترة التوقف، وهناك جيل آخر هم مواليد 1995، مثل خالد باوزير ومحمد عبدالباسط وعبدالله غانم وعمر جمعة ربيع، وبالنسبة للاعبي منتخب 1997 يتواجد ماجد سرور وخالد الظنحاني، وجميع الأسماء السابقة كانوا من المؤثرين في المنتخبات، على مستوى الأولومبي والشباب والناشئين.

نادي الشارقة فضل كسب الأسماء الشابة، من أجل ضمان المنافسة وتحقيق الألقاب طيلة السنوات الـ10 القادمة، بالاعتماد على قوام من العناصر الشابة بجانب أسماء ذات خبرة، والجيد في فكر الإدارة، أن صرف المبالغ على هؤلاء الأسماء يكون أقل بكثير من اللاعبين ذوي الخبرة والذين يمكن أن لا يشكلون الإضافة، وسبق وفكر الشارقة قبل موسمين في التعاقد مع لاعب دولي إلا أنه طلب مبلغاً كبيراً على الرغم من أنه لم يتم ضمه إلى قائمة الأبيض في السنوات الأخيرة، وبدلاً من التعاقد معه فضل الشارقة ضم لاعبين مقيمين على مستوى عالٍ وأفضل من اللاعب الدولي وبقيمة مميزة جداً، وهنا يمكن فن الإدارة.

الجيد أن الملك بات يتعاقد مع المواهب الشابة بعد أن كان النادي يفرط في لاعبي الأكاديمية بالسنوات الـ10 الماضية، وهذا الأمر أثر على الفريق في السنوات السابقة، خاصة وأن الذين خرجوا كانوا من أصحاب الإمكانات العالية والمميزة ولاعبي منتخبات سنية.

#بلا_حدود