الجمعة - 25 سبتمبر 2020
الجمعة - 25 سبتمبر 2020

تحويل الأقوال لأفعال

3 مبادرات أولمبية رائدة تلك التي أعلنت عنها اللجنة الأولمبية الوطنية وبانتظار أن ترى النور في الفترة القادمة، وتتمثل المبادرة الأولى في إطلاق الأولمبياد الجامعي كأول بطولة للألعاب الأولمبية على مستوى جامعات الدولة، فيما تتضمن المبادرة الثانية الخاصة بالإرث الأولمبي والعمل على تعزيزها بالتنسيق مع الجهات المعنية، للمساهمة في تطوير القدرات الاقتصادية للرياضات الأولمبية، وغرس مبادئ وقيم الحركة الأولمبية لدى أفراد المجتمع، لدورها المهم في تعزيز الممارسات الرياضية نظراً لأهميتها على صحة أفراد المجتمع، فيما تعنى المبادرة الثالثة بأولمبياد الجاليات التي تمثل تأكيداً على رؤية الدولة، لترسيخ مفهوم التكامل والتوافق بين كافة افراد مجتمع الإمارات.

الإعلان عن تلك المبادرات جاء على هامش (وبينار) الذي نظمته اللجنة الأولمبية، عبر الاتصال المرئي بمشاركة 500 متابع من مختلف المؤسسات والجهات الرياضية ووسائل الإعلام، ما يؤكد على حجم التحضير والإعداد والاهتمام الذي أبدته اللجنة الأولمبية للحدث الأول من نوعه، وبالوقوف أمام المبادرات التي تم الإعلان عنها، نجد أنها تحمل في مضمونها الكثير من الواقعية والأهمية، وفي حال ما تم تحويلها لأرض الواقع فإنها ستضع رياضة الإمارات في مصاف أكثر الدول تقدماً وتطوراً في المجال الرياضي، ووفرة الإمكانات البشرية والفنية والبنى التحتية المتمثلة في المنشآت الأرقى والأفضل في القارة، من شأنها أن تحول رياضتنا للصفوة إذا استطعنا تحقيق تلك المعادلة.

المبادرات الثلاث التي أعلنت عنها اللجنة الأولمبية لم تأتِ من فراغ بل هي نتاج جهد وعمل، وحتى لا تذهب تلك الجهود أدراج الرياح كما جرت العادة، فلابد من وضع خطط واضحة لعملية التنفيذ بحضور فريق عمل متمكن ومختص، لأن المشاريع التي من هذا النوع يجب أن تكون لها خطوات عملية واضحة وحدود زمنية للبداية والنهاية، وهذا ما نتمنى حدوثه من جانب اللجنة الأولمبية التي وضعت يدها على الجرح وتبقى مسألة العلاج.

كلمة أخيرة

مبادرات بهذا الحجم من شأنها أن تغير واقع رياضتنا إذا تم تحويلها من أقوال لأفعال، فهل تملك اللجنة الأولمبية تلك المقومات؟ نتمنى ذلك.

#بلا_حدود