الجمعة - 25 سبتمبر 2020
الجمعة - 25 سبتمبر 2020

فجر جديد لموهبة حديد

من المعروف أن نادي العين صرح رياضي كبير تجاوزت سمعته الجغرافية المحلية والآسيوية, وعبرت إلى قارات بعيدة, فالزعيم معروف في معظم دول العالم التي تهتم بلعبة كرة القدم, لأنه باختصار قلعة تسعى لتحقيق المزيد من الإنجازات من خلال النجوم الذين تعدهم لهذه المهمات, وكذلك اللاعبون المميزون الذين ينضمون إلى قافلة البنفسج الذهبية.

جماهير العين في الداخل والخارج لها بصمات واضحة في كل الإنجازات التي حققها الزعيم, لذا ليس من السهل أن تقبل هذه الجماهير «أشباه المواهب» في قافلة فريقها, بل تريد لاعباً كامل الموهبة, لديه القدرة على صنع الفارق وتقديم الإضافة المطلوبة.

انضمام اللاعب المحلي إلى قلعة الزعيم, يعني أنه يختصر المسافة بينه وبين المنتخب الوطني, فالعين مزود رئيسي للاعبين الدوليين, لذا, فإن من يلتحق بهذه القلعة عليه أن يعرف ماذا يعني ارتداء قميص العين.

انتقال اللاعب فهد سالم حديد إلى فريق العين نقلة نوعية في حياته المهنية, وفرصة لا تقدر بثمن, عليه أن يستثمرها بأفضل الطرق, فحديد سبق أن تخبط في بعض مراحل مسيرته الكروية, وكاد يفقد رصيده الفني والجماهيري.

على حديد أن ينعزل قليلاً مع ذاته في مكان هادئ بعيداً عن أي تقاطعات ليمارس تدريباً على الورق, يكتب أو يرسم فيه سيرته الذاتية, أين نجح وأين أخفق, ويسأل نفسه: لماذا؟, ثم يجيب عن أسئلته, ويتذكر كذلك سطوع نجمه في منتخبات الفئات العمرية وفي نادي الشارقة, ثم تنقله بين الأندية.

إذا أضاع فهد حديد فرصة وجوده في العين, فربما يعود إلى الظل ويخفت بريقه من جديد, فإن من لا ينجح في قلعة الألقاب والبطولات, ليس من السهل أن ينجح في غيرها.

نحن على ثقة من أن إدارة شركة نادي العين ستوفر بيئة مناسبة لحديد من أجل أن يبدع ويعيد تكوين موهبته ويستعيد حاسة اللعب الجميل المبهر الذي كان يتميز فيه عندما كان في صفوف الأبيض الشاب تحت قيادة المدرب عيد باروت، فالكرة الإماراتية في انتظار بزوغ فجر جديد لموهبة حديد في قلعة الزعيم.

#بلا_حدود