الجمعة - 25 سبتمبر 2020
الجمعة - 25 سبتمبر 2020

تمنياتنا بالتوفيق للمنتخب

تطير اليوم إلى صربيا عبر طائرة خاصة، بعثة المنتخب الأبيض الإماراتي في طريقها لإقامة معسكر الإعداد الخارجي الأساسي للمنتخب في إطار التجهيز لمبارياته الأربع المتبقية، ضمن التصفيات المزدوجة لكأس أمم آسيا ومونديال 2022.

أتمنى السلامة والأمان والوقاية لبعثة المنتخب في مهمتها، خاصة أن المعسكرات الخارجية للأندية أو المنتخبات خارج بلادها، بعد جائحة كورونا، لم تعد خياراً شائعاً، وتفضل الغالبية المعسكرات الداخلية رغم متاعب الطقس، ولكن يبدو أنه تم الإعداد جيداً لهذه الخطوة بضمان تأمين البعثة وتوفير كافة متطلباتها الصحية والرياضية لنجاح فترة الإعداد تحت إشراف لويس بينتو المدير الفني الكولومبي الجديد للمنتخب.

وبعد تجمعين للمنتخب في الفترة الماضية بمدينة العين وزيارات كبار مسؤولي اتحاد الكرة، والتركيز على التحفيز ورفع الروح المعنوية لدى اللاعبين بعد التعارف مع الجهاز الفني الجديد، فإنني أتمنى أن ينجح معسكر صربيا في تحقيق أهدافه الفنية والبدنية، وأهمها الوصول لمعدل مناسب من المستوى البدني، والتعرف ميدانياً على التشكيلة الأساسية الجديدة واختبارها في الوقت ذاته الذي يضع فيه بينتو ومساعدوه الملامح الفنية للأداء.

وأتطلع إلى ظهور شخصية بينتو الفنية على أرض الملعب بعد تعمقه في التعرف على إمكانات اللاعبين، وأتمنى أن يكف عن القول إنه يريد وضع بصمته على الكرة الإماراتية، قبل أن يبدأ عمله الفعلي، فقد جاءت أسماء أكبر منه بكثير من مدربين كبار ولم يحصدوا إلا الإنجازات المتواضعة التي أطاحت بالمنتخب للترتيب الرابع بمجموعة التصفيات، وهي من أسوأ نتائج المنتخب عبر تاريخه.

وفي هذا الإطار، لم تعجبني إشارات لويس بينتو في الدعاية لمنهجه الخططي باللعب بأسلوب دفاعي في الأساس مع بناء الهجمات من الخلف، وأقول إنه ليست هناك قوالب جاهزة للتخطيط الكروي، لأن ما ينطبق على الفرق والمنتخبات التي دربها بينتو قد لا يناسب منتخب الإمارات، كما أن مهمته بالتأكيد هي تحقيق 4 انتصارات في مبارياته الأربع المتبقية لضمان البقاء في المنافسة والتأهل للمراحل الباقية، ومن هذه المباريات 3 على أرضه تتطلب الهجوم بمنهج هجومي شامل لتحقيق الفوز.. وللموضوع بقية.

#بلا_حدود