الثلاثاء - 07 يوليو 2020
الثلاثاء - 07 يوليو 2020

الدوري وتحذير للأبيض

التأرجح وعدم الثبات لا يزال طابع دوري الخليج العربي بعد مرور ثلاث جولات، لدرجة سقوط فرق مرشحة للقب مثل الجزيرة والوحدة إلى المركزين السابع والعاشر على التوالي، كما سيطر الارتباك على فرق عريقة كانت مهيئة لدخول المربع الذهبي مثل الوصل والنصر، ولكنهما تقهقرا للمركز قبل الأخير، والمفاجأة في الجولة الثالثة، غيرت معالم الصدارة، ووحده البطل الشرقاوي، استطاع أن يحافظ على القمة بعلامة كاملة، بعد أن قلب هزيمته أمام العين، إلى فوز في الوقت الإضافي في أقوى المباريات، وأصبح عجمان فريق الوسط المكافح، والفجيرة الناجي من الهبوط الموسم الماضي، ضمن دائرة الأربعة الكبار.

وبعد الضجيج والطحن، عادت المسابقة للتوقف، إصغاء لصوت المنتخب الوطني، الذي دخل معسكر إعداد بدبي، حيث سيواجه منتخب إندونيسيا، يوم الخميس المقبل، ثم يرحل في اليوم التالي إلى تايلاند لمواجهة منتخبها في التصفيات المزدوجة لكأس آسيا وكأس العالم.

ورغم فوز الأبيض خارج ملعبه في المباراة الأولى أمام ماليزيا، فالجميع تابع ضعف الأداء والارتباك والسيطرة الكبيرة والفرص الضائعة من الماليزيين، ولولا ظهور قلة من لاعبي الأبيض وبالذات علي مبخوت بمستوى استثنائي وتسجيله هدفين للأبيض، لعاد المنتخب، بخسارة صعبة، لأن الفريق لم يتم إعداده بالشكل السليم من الهولندي فان مارفيك، وقد تكلمت عن ذلك تفصيلاً من قبل.

وقد أزعجني توبيخ مارفيك للاعبي الأبيض بعد مباراة ماليزيا، متهماً إياهم بالارتباك وسوء المستوى، لأنه يدين نفسه، فهذا الارتباك وسوء المستوى، كان حصيلة عمله في ثلاثة معسكرات، بدون تحفيظ للاعبين، ولا اختبار حقيقي للفريق الأساسي، وهذا نتاج افتقاده للجدية ومراعاة مهام عمله كمدير فني للمنتخب، ويبدو أن الفوز والثلاث نقاط، أسكتا قيادة اتحاد الكرة عن معالجة أخطاء مارفيك، في سوء الإعداد وغياب المباريات التجريبية وضعف الأداء ولوغاريتمات اختياره للاعبين.

ولا أعرف إن كان مارفيك، قد تابع الجولات الثلاث للدوري أم لا، ولكن الواضح من التشكيل المعلن، أنه ومساعديه إما أنهم لا يتابعون، أويفتقدون التركيز في المتابعة، أو لديهم تراخ وعناد، يهدد مسيرة المنتخب الأبيض بكوارث فنية، قد تظهر في مواجهة تايلاند.. وللحديث بقية.

#بلا_حدود