السبت - 26 سبتمبر 2020
السبت - 26 سبتمبر 2020

حُسّاد الوطن

دولة الإمارات في سباق دائم مع التميز، وفي سعي لا ينتهي للوصول إلى المركز الأول في جميع المجالات، سواء على المستوى العالمي أو على المستوى الإقليمي، فيما يتعلق بالخدمات المقدمة للأفراد والمعنية بتحقيق رفاهيتهم وراحتهم.

هذا النجاح الذي تسعى الدولة لتحقيقه سنوياً بعزم ومثابرة قيادتنا الرشيدة يجلب معه بالضرورة حاقدين وحُسَّاداً كثيرين.

وأولئك تجدهم على شكل مرتزقة أقلام وصور مأجورين، يحاولون تشويه الصورة الزاهية للوطن بنشر مقاطع الفيديو على شبكات التواصل الاجتماعي ـ التي ابتلينا بمساوئها هذه الأيام - والتي تسلط الضوء على بعض الأضرار التي نجمت عن التساقط المطري الكثيف في الأيام الماضية، وتركز تحديداً على الأضرار التي لحقت بممتلكات الأفراد، والحاصل أن هناك تداولاً لتلك المشاهد بكثرة من قبل معظم الناس دون إدراك لدوافع من قام بتصويرها ونشرها.


كما يظهر الحُساد على شكل منظمات عالمية، ووسائل إعلام غربية، وجدت من إنجازات الدولة المتواصلة مادة ثرية لتزييف الحقائق حولها، وما يدل على ذلك تلك التقارير الإعلامية التي روّج لها الإعلام الأجنبي للتقليل من أهمية وصول أول رائد فضاء إماراتي لمحطة الفضاء الدولية، ومثله تفعل منظمة «هيومن رايتس ووتش» على الدوام بنشر التقارير الكاذبة، خصوصاً المتعلقة بوضع العمالة الوافدة للدولة، وهي تقارير تفتقد المصداقية بالنظر إلى الأنظمة والتشريعات التي تكفلت بها الدولة لحماية حقوق العمالة الوافدة.

ومع كل هذه الإساءات تواصل الدولة التغريد بإنجازاتها وطموحاتها خارج أسراب الحاسدين.
#بلا_حدود