الاحد - 05 أبريل 2020
الاحد - 05 أبريل 2020

إنسانية الإمارات.. إلى ما لا نهاية

د.عماد الدين حسين
كاتب وخبير قانوني دولي في تسوية المنازعات بالطرق البديلة، زميل معهد المحكمين البريطاني ووسيط معتمد في مركز تسوية المنازعات بلندن، محكم تجاري دولي ومستشار ومدرب دولي في مجالات التفاوض والوساطة والتحكيم.
هناك قادة ليسوا كأي قادة، يمنحون أوطانهم الأمان والاطمئنان، ملهمون، استثنائيون، وقدوة في صناعة الفرص والإنجازات من الأزمات والتحديات، لا تحتاج أن تبحث عنهم لأنهم موانىء أمان، وأيادٍ بيضاء لا تعرف إلا العطاء الإنساني، ويصلون إليك قبل أن تفكر في الوصول إليهم.

ومن يتابع الإجراءات الاحترازية التى اتخدتها دول العالم لمواجهة تحدي القرن «فيروس كورونا»، يرصد أن خطاب المسؤولين، اتسم بطبيعة معلوماتية، من حيث الأوضاع وما يتعين على الجهات المعنية والأفراد اتخاذه من خطوات احترازية ووقائية فى كل دولة.

ولكن فى الإمارات، كان لصناع الأمل وقدوة قادة الأوطان، قرارات ليست احترازية ووقائية واستباقية واستشرافية فحسب، ولكنها بصمة قلب نابض يصافح المواطنين والمقيمين والعابرين والقادمين والمسافرين ومن هم خارج الحدود، تعجز الحروف عن وصفها فعلاً وأثراً، حروف معدودة لكنها عميقة، دافئة، حانية: «الدواء والغذاء خط أحمر ولا تشيلون هم أبداً»، هكذا كانت استجابة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.


رُب كلمة أحيت، ورب كلمة قتلت، فكم أحيت كلمات «بوخالد» من نفوس، كاد أن ينال منها القلق، وسط فضاء يعج بتضارب الأخبار والإرباك والارتباك والشائعات، فوصلت كلمات القلوب إلى القلوب، لتزرع الطمأنينة فى نفوس تقف خلف قادتها بامتنان أن الأزمة العالمية وقعت، وهم يعيشون على أرضٍ، مؤسسها زايد، طيب الله ثراه، الذي جعل من الإنسان أهم بنيان، وقادتها الاستثنائيون لم يكن المستحيل، يوماً، في قاموسهم ولن يكون، وها هم أولاء يطلقون حزمة من المبادرات والمحفزات الاقتصادية لاستمرارية المسيرة التنموية، ودعم شركاء الوطن واستدامة الجاهزية لمواجهة أي تحديات في مختلف القطاعات.

قليلون هم الذين يَنفذون لداخلك، ويحدثونك عن مخاوفك قبل أن تبوح بها، ويمنحونك الأمان بأفعال الرجال وشيم النبلاء، قبل أن تعتريك الهموم والغيوم، ففي أرض الريادة والزيادة والسعادة، ومع قادة الأمل والعطاء والوطن الذي يسكن قلوب مواطنيه ومقيميه، أنت في كنف القائد الاستثنائي «بوخالد» بلمسة حانية وتوجيهات سديدة وبصمة لامست الصغير والكبير، بددت الترقب والتوجس، وامتدت لشركائنا فى الإنسانية فى الصين ودول أخرى.

حقاً... «إنسانية الإمارات إلى ما لا نهاية...»، فليت كل المجتمعات لديها قمر يحتوي، ويُنير، ويزرع الأمل بالعمل وروح التحدي والتمكين، مثل «بوخالد»، حفظه الله.
#بلا_حدود