الأربعاء - 27 مايو 2020
الأربعاء - 27 مايو 2020

نشيد الإمارات بصوت الوافدين

سارة مطر
كاتبة وروائية سعودية، متخصصة في علم الاجتماع، لها مؤلفات أغلبها حاز على وسم "الأكثر مبيعاً" في سوق الكتب الخليجي، سيناريست تكتب في عدد كبير من الصحف المحلية إلى جانب صحف عربية وخليجية.
ظهر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في فيديو مصور قبل أسبوع تحديداً، لاقى استحسان جميع المواطنين والوافدين الذين يعملون في دولة الإمارات العربية المتحدة، قال فيه باهتمام بالغ، مشحوناً بكم من المشاعر من دون تكلف، وبحب كبير لكل الذين يعيشون على أرض الدولة: «أنا سمعت الكثير من المقيمين عبر برامج التواصل الاجتماعي، يغنون النشيد الوطني الإماراتي، وأريد أن أعترف لجميع المشاهدين، والله يا أهلي حينما سمعتكم تغنون النشيد الوطني الإماراتي دمعة عيني نزلت.. الله يحفظكم ويحفظ إخلاصكم لهذه البلاد، وإن شاء الله نتجاوز المحنة بكم سالمين وغانمين وموفقين من رب المولى تعالى إن شاء الله، حفظكم ربي ومشكورين يا إخوان».

حينما يظهر قامة سياسية مثل أبي خالد ليتحدث عبر الإعلام عن مشاعره الجياشة، ومدى تأثره بمن صدح بصوته بالنشيد الوطني الإماراتي، لهو دلالة أعلى اهتمام ولي أمر البلاد بأن يكون الجميع الذين يعيشون على هذه الأرض المباركة بخير، وأنه استطاع بجهوده وجهود من حوله، لأن يُكبر الانتماء داخل هؤلاء الوافدين للأرض التي احتوتهم، حتى بدت أنها لصيقة بالوطن الذي يعودون إليه، كما أن سموه بيّن لنا جانباً وشكلاً من أشكال الحب بين القائد وشعبه والمقيمين في الدولة.

الإمارات أكدت دائماً على أنها وطن استطاع أن يجمع عدداً كبيراً من الأعراق، والتواريخ، والمعتقدات، والحضارات بمختلف أشكالها وصورها، وكم كنت أتمنى أن أقرأ مشاعر الوافدين بعد كلمة محمد بن زايد، التي أثرت فيَّ أنا كمواطنة سعودية، مؤمنة بالتقدم الهائل الذي حققته الإمارات في غضون سنوات بسيطة.
#بلا_حدود