الثلاثاء - 14 يوليو 2020
الثلاثاء - 14 يوليو 2020

التدابير الوقائيَّة.. أفضل عيديَّة للوطن

تماشياً مع الإجراءات الوطنيَّة المتَّخذة للحفاظ على أمن الوطن الصحي، وسلامة المواطنين والمقيمين، وفي ظلِّ ما تمَّت ملاحظته من تساهل بعض أفراد المجتمع، لا بد أن تصبح وقفتنا صادقة وحقيقية، وأكثر كفاءة في التعامل مع الأزمة، لكي تظهر الصورة المثلى والإيجابيَّة لتعامل المواطن مع الأزمة.

فلقد جندت القيادة الرشيدة كلَّ القطاعات الحيويَّة، واستنفرت كل الطاقات المهمة لمواجهة كل الاحتمالات، ووفرت كلَّ سبل الوقاية والعلاج، وشدَّدت على ضرورة الاكتراث بالإجراءات والتدابير الوقائيَّة، وكل ما يؤثر بالإيجاب على نتائج الجهود المتميزة الجبارة من الكوادر الوطنيَّة، وهذا ما جعل دولة الإمارات ضمن أفضل عشر دول عالميّاً في التصدي لهذا الوباء.

إن الحفاظ على الأمن الصحي هو أفضل عيديَّة للوطن، فهذه الضرورة التاريخيَّة تحتِّم على الجميع العمل على عدم إطالة أَمَد المـُعاناة الإنسانيَّة، وتظهر مدى أهميَّة الوعي الوطني الحقيقي.

ويقيناً منا أن معيار التحضر هو القدرة على الحفاظ على الانضباط، وموطن المعجزة هو الثقافة الوطنيَّة المتجذرة لدى الشعوب على مرِّ اﻷجيال، هناك أحداث تاريخيَّة تصنع الأوطان وتُثبت عند المحن مدى قدرة المواطن على اتباع كل الممارسات الحضاريَّة والإنسانيَّة التي تستحق أن تمارَس، كما يُقاس تقدم الشعوب ووعيها بمدى تعاطيها مع الأزمات وقمة الجاهزيَّة القصوى للعمل الوطني الموحَّد، ومدى التزامها بالمعايير الصحيَّة.

إن شعب الإمارات مدعو لإظهار وطنيته ووعيه وتحضره، في وجه موجات هذا المرض الوحشي، ليظهر معدنه وقدرته على تجاوز هذه الأزمة بالوعي، ولا بدَّ من بقائنا متلاحمين في وجه هذا الوباء الذي يشكِّل عبئاً على أمننا، ويجب أن نلقن الإنسانيَّة درساً مهمّاً بأن شعب الإمارات قاهر الصعاب، وقادر على تجاوز تداعيات الأزمة وانعكاساتها.

#بلا_حدود