الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

«براكة».. إنجاز عربي آخر

لا يكاد يمر عام على دولة الإمارات دون إنجاز أو ريادة في مجال ما، وذلك على المستوى العربي والعالمي، وهذا يثبت حقيقة أن النجاحات والآمال المستقبلية تُصنع بالجهد والتخطيط والمتابعة ولا تتحقق بمجرد التمنّي والخيالات الوهمية.

بالأمس، كنا نحتفي بانطلاق أول مسبار عربي لاستكشاف المريخ، واليوم تنجز الإمارات طموحاً عربياً جديداً متمثلاً في أول محطة عربية للطاقة النووية بهدف توفير الطاقة من المصادر المتجددة، حيث بلغت كُلفة المشروع 73 مليار درهم، وبرغم الكُلفة الباهظة للمشروع إلا أنها ستسهم في تخفيف الانبعاثات الكربونية داخل الدولة.

محطة براكة للطاقة النووية إنجاز آخر يضاف إلى سلسلة نجاحات الإمارات في الـ49 عاماً الماضية، يهدف بالدرجة الأولى لتحقيق تنوع في مصادر الطاقة على إثر الطلب الكبير عليها داخل الدولة، إضافة إلى تطوير كفاءات إماراتية في مجال الطاقة النووية، وصولاً إلى دعم برنامج التوطين في هذا المجال، حيث توفر محطة براكة 3000 فرصة عمل لذوي الطموح والكفاءات والخبرة.

تلك المزايا الإيجابية لمشروع براكة لن تكون بالضرورة مثار إعجاب وفخر من قِبل الحاقدين على ريادة الدولة في كافة المجالات، وما أكثر هؤلاء، ولا سيَّما من يدَّعون أنهم ينتمون للوطن العربي، معظم هؤلاء سيغرد على مواقع التواصل الاجتماعي مقللاً من أهمية هذا المشروع السلمي، ولن نستغرب أن يظهر سطحيون يزعمون حقداً أن هناك مخاطر وآثاراً سلبية لمحطة براكة.
#بلا_حدود