الاحد - 17 يناير 2021
الاحد - 17 يناير 2021

الإماراتية.. في يومها

تحظى المرأة في دولة الإمارات، ومنذ قيام الاتِّحاد برعايةٍ واهتمامٍ خاصَّين من قِبل القيادة الرشيدة، ومنذ تأسيس أول قاعدة مؤسَّسية اجتماعية وخدمية في الدولة بإنشاء هيئة التنمية الأُسرية، أو كما كان يُعرف بـ«الاتحاد النسائي العام»، برعايةٍ كريمةٍ وبرئاسة أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، وباهتمام وتشجيع ومؤازرة الوالد الباني الشيخ زايد بن سلطان، طيَّب الله ثراه.

فمنذ ذلك الحين، والمرأة تتلقى الدعم، وفي كافة المجالات، على الصعيدَين: المدني والتشريعي، ومن بدايات مرحلة التأسيس إلى أن وصلت إلى مرحلة التمكين، وما تزال تلعب دوراً مهماً في عملية البناء والتطور جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل.

هذه المكانة التي وصلت إليها المرأة في الإمارات، ما هي إلَّا نتاج رؤية ونهج وإيمان بأهمية استثمار قدراتها كشريك لا يمكن الاستغناء عنه.


يقول المفكر كارل ماركس: «معيار تقدُّم أيِّ مجتمعٍ يُقاس بمدى تَقدُّم المرأة فيه»، ومنطقيّاً، لن تتقدم ما لم تكن هناك دولة مؤسَّسات تؤمن بقدراتها وحقوقها، من تعليمٍ وضمانٍ اجتماعيٍّ وصحيٍّ، وحقها في المشاركة البرلمانية، وحقها في اختيار حياتها وتحقيق ذاتها في مجتمعات خالية من العنف والتمييز.

لذلك، كلُّ امرأةٍ أو فتاةٍ في هذا الوطن المعطاء لن تخشى التفريط في حقوقها أو مغبة ضياع فرصتها في تحقيق ذاتها أو حقها في المشاركة في صناعة مستقبل وطنها، في وطن عظيم كفل دستوره حقوقها ومنحها العديد من الامتيازات الحضارية.

العام 2020، حمل شعار يوم المرأة عنواناً يتوافق مع السياسة التي انتهجتها الدولة منذ أكثر من أربعين عاماً، إزاء تمكين المرأة في المجتمع وهو: «التخطيط للخمسين.. المرأة سند للوطن»، فهنيئاً له ولها.
#بلا_حدود