الثلاثاء - 18 مايو 2021
الثلاثاء - 18 مايو 2021

بداية ضعيفة

بعد مرور جولتين من النسخة الجديدة لدوري أبطال آسيا، لم تتمكن أنديتنا الثلاثة المشاركة في البطولة من تحقيق سوى انتصار وحيد جاء عبر نادي الشارقة، فيما تعرضنا إلى هزيمتين وكذلك حضر التعادل في 3 مباريات، وحتى الآن ما زلنا نبحث عن أنفسنا في المسابقة القارية، في الوقت الذي تتألق فيه الأندية من مختلف الدول المشاركة في غرب آسيا.

بالنسبة للشارقة تبدو حظوظه جيدة نوعاً ما، كونه يستضيف مباريات مجموعته، وحقق بداية جيدة بالفوز في أول مواجهة والتعادل في المباراة الثانية والتي كان يمكن أن يخرج منها بانتصار، ونأمل أن يتمكن الفريق من مواصلة تقديم المردود الجيد، حتى يتمكن من حجز البطاقة الأولى المؤهلة إلى الدور الثاني، وأعتقد أن الفريق يمكنه تحقيق ذلك، لأن المقومات ما زالت موجودة، كما أن أبناء العنبري يرغبون في تأكيد قدراتهم وإمكاناتهم، بعدما شكك فيهم الكثيرون عقب التعثر في المسابقات المحلية، ويريدون أن يثبتوا أنفسهم قارياً، ونأمل أن يكونوا على قدر التحدي والمسؤولية.

أما شباب الأهلي، فمن وجهة نظري هو أكثر الأندية الإماراتية جاهزية للمنافسة على لقب النسخة الحالية لدوري أبطال آسيا، لا أعتقد أن الفريق ينقصه شيء، سواء على مستوى اللاعبين المحليين أو الأجانب وعلى صعيد الجهاز الفني، كل ما هو مطلوب لتصبح منافساً متوفراً في الفريق، تبقى الرغبة الأمر المفقود حتى اللحظة وسط اللاعبين والذي لم نلمسه على أرضية الملعب.

فيما يتلقى بالوحدة، ربما تكون مجموعته سهلة نسبياً إذ استبعدنا وصيف النسخة الماضية، لكن بقية الفرق يمكن للعنابي أن يحقق أمامها نتائج إيجابية، لكن جاءت النتائج عكس ما هو مفترض، وما زال الفريق يعاني على المستوى التهديفي، خاصة في ظل ضعف أجانب الفريق في خط المقدمة.

وبما أن البطولة تقام بنظام التجمع، نأمل أن يستشعر اللاعبون المسؤولية عبر رؤية لاعبي الأندية الأخرى وهم يعملون بكل جد من أجل تحقيق النتائج الإيجابية والذهاب إلى المرحلة الثانية، في الوقت الذي تتعثر فيه أنديتنا ويعود اللاعبون إلى الفندق دون أن نلتمس منهم أي رغبة وطموح.

#بلا_حدود