السبت - 16 أكتوبر 2021
السبت - 16 أكتوبر 2021

الحلو في (الحلواني)!

مساء البارحة زار أحد المجانين المقبرة سراً، كتب على شواهد أحد القبور خلسة (هنا يرقد السلام بسلام) ثم استطرد قائلاً: [[كل شيء حولي يتساقط، حتى أنا سقطت من قمة رأسي إلى قعر قدمي! حالياً أحاول النهوض والمشي من جديد، ولكن كتفيَّ منهكتان للغاية، قبري ثقيل جداً! ولا شيء سيصلح انكساري، على الخالق أن يخلقني من جديد!]] ولذلك هو في الوقت الراهن يسكن في كوكب [رحل]! فقد جاء ببقاءٍ باردٍ بعد لقاءٍ (حار) فأصبحت حقيقته معكوسة تخبرنا بأنه (راح)، حسناً؛ إلى كل من يقول إن الانسان لا يولد ولا يموت إلا مرة واحدة، عليه أن يجرب الحب ولو لمرةٍ واحدة، ليتأكد من خلو مفاهيمه من الصحة، وإن كانت الكراهية أكثر ما يضر بالصحة، وبما أن الحب نفسه يدين للموسيقى بالكثير، بل أكثر من كثير بكثير، إذن عليكم بها فهي التي ستنقذكم من الكثير.

(مصطفى أحمد سليمان الحلواني)، الشهير عالمياً باسم الموسيقار (حلواني)، في عمر الــ16 بدأ بدراسة الأنغام الكلاسيكية، ثم أكمل دراسته اللحنية في بلجيكا بالطريقة الإلكترونية، هكذا اجتهد بتفانٍ على تطوير نفسه وتعزيز موهبته الفنية، ولعله لذلك اشترك مع أصدقائه في تكوين إحدى فرق الروك الموسيقية، بعدها شعر أنه سيتميز إلى حد ما في تأليف الألحان التصويرية، وبالفعل أثبت جدارته وقمة عبقريته في العديد من المؤلفات السينمائية والتلفزيونية، وبالتالي استطاع أن يحصد العديد من الجوائز المهمة والعالمية، ولكن لا زال العالم يتساءل عن بعض التفاصيل في حياته الشخصية، فبالرغم من كونه نشيطاً في مواقع التواصل الاجتماعية، إلا أن طابع الغموض يطغى على صفحاته شبه الاجتماعية، مما يزيدها رونقاً غريباً أو جمالاً من نوعٍ خاص، فيبدو وكأنه يتعامل مع غموضه باختصاص، إلى جانب تخصصه بالألحان وسيمفونيات المعاني، باختصار.. هذا هو الحلو في الحلواني!

#بلا_حدود