الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
الأربعاء - 08 ديسمبر 2021

يوم العلم.. رمز التّلاحم والإتحاد

علي الهنوري الظاهري
كاتب صحفي ـ الإمارات
تحتفل اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم العلم، الذي يعد مناسبة عزيزة على قلوب مواطني الإمارات، ففي مثل هذا اليوم ارتفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة المتصالحة خفاقاً عالياً، في عام 1971، حيث رفعه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مُعلناً إياه علماً للدّولة المستقلة ذات السيادة ويعلن إيذاناً بإعتماد العالم عن وجود دولة جديدة تخرج من رحم الصحراء متوحدة في طموحاتها ورؤيتها ومستقبلها تحت راية الإتحاد، الذي أثبت رؤية المؤسس بعد الخمسين عاماً الماضية، وأثبتت أن التعاون والتعاضد بين الدول والأشقاء هو النجاح والرفعة والنهضة الحضارية التي ليس لها سقف أو طموح، ومن خلالها سبرنا أغوار الفضاء ووصلنا للمريخ ونبحث بين المجرّات عما هو جديد في القريب العاجل.

ونظراً لمكانة هذه المناسبة للإماراتيين والمقيمين على أرضها، اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تاريخ الثالث من نوفمبر يوم للعلم والذي يأتي بالتزامن مع يوم تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم، وفي هذا اليوم تتأجّج مشاعر الوحدة والسلام في قلوب كافة أبناء الدولة من كل عام، وجاءت تسمية (يوم العلم) ترسيخاً لليوم الذي قام فيه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، برفع علم الدّولة ليرفرف عالياً في عام 1971، حيث يأتي هذا الربط توضيحاً وتأكيداً على أهمية الحدثين في تاريخ دولة الإمارات، ونستذكر من خلاله تاريخ الإمارات وجهود الآباء المؤسسين للإتحاد وحبهم وإخلاصهم.

وتجسد هذه المناسبة قيم الولاء والفخر لقيادة هذا البلد المعطاء والتعبير عن مدى المحبة والإعتزاز بهذا العلم الذي أصبح رمزاً للأمن والأمان والسلام والتي يجدد بها أبناء الإمارات انتمائهم وولائهم للوطن وللقادة، ومواصلة العمل الجاد والمخلص وإلتزامهم بالقيم السامية التي غرسوها في نفوس أبناء الإمارات، مسترشدين برؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة ونعاهدهم بصون وحماية راية العلم بالدم والروح.


ونرسم من أحلام الشباب خيوط المستقبل الذي يليق في مكانة الدولة لتكون أفضل دولة في العالم خلال الخمسين عاماً المقبلة، في التعليم والاقتصاد والصحة والأمن والأمان مع أسعد شعب في مئويتها لعام 2071 .