الاثنين - 25 مايو 2020
الاثنين - 25 مايو 2020

الإمارات.. وإدارة الأزمات

منذ إعلان الصين عن أول حالة لفيروس كورونا، وبعد انتشاره في العديد من المدن الصينية، وظهور حالات للفيروس في عدة عواصم عربية وأوروبية، ومن قبل أن يُصنَّف الوباء من قِبل منظمة الصحة العالمية بالجائحة، اتخذت الإمارات كامل تدابيرها الاحترازية للوقاية من الوباء، وبعد تفشي الفيروس في العديد من دول الجوار، قامت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث وبشراكة الهيئات الصحية والوقائية في الدولة باتخاذ كافة التدابير اللازمة للحد من انتشار الفيروس في الدولة.

في أزمة الفيروس، أثبتت الإمارات كفاءتها في إدارة أزمة مكافحة الوباء، بتضافر الجهدين الحكومي والوعي المجتمعي معاً، والذي استشعر مسؤوليته الوطنية بامتثاله لتعليمات القيادة العليا ولكافة القرارات والتعليمات التي تصدر تباعاً من الجهات المختصة، وفي كيفية تعامله مع طارئ جديد مجهول واتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة لتقويض انتشاره.

سنوات العمل السابقة من العمل التخطيطي والابتكار والتطوير الحوكمي، تجلت ثمارها من خلال إدارة مكافحة الوباء في انسيابية تفعيل القرارات الحكومية بالتزامن مع تطوراته وتداعياته عالمياً، وديناميكية النظام الحكومي في تطييع أجهزته، وتهيئة كوادره في غضون أسابيع معدودة للحيلولة دون تعطيل لعمليات الاستدامة والتنمية، وبما يتماشى مع متطلبات الظرف الراهن، كالتعلم والعمل الحكومي عن بُعد.


ونحن نقطع مرحلة مهمة لاحتواء الوباء، لا بد أن نشيد بالعمل الجبار الذي تقوم به القيادة الرشيدة لتخطي الأزمة، وما تقوم به كافة الهيئات الصحية والفرق الطبية والوقائية، والأجهزة الأمنية، والإعلامية، والهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث، والذي يجعلنا نشعر بالفخر دوماً وبالشكر والامتنان لله على وجودنا وانتمائنا لهذا الوطن الأغر.
#بلا_حدود