الاثنين - 06 ديسمبر 2021
الاثنين - 06 ديسمبر 2021

الريادة الإماراتية لا تتوقف

لطالما ارتبط اسم الإمارات بالإنجازات، حتى أصبحت مرادفاً حقيقياً، للريادة والتطور، بل إنه يكفي ذكر اسم الإمارات لندرك أننا أمام إنجاز جدي، فهي التي نجحت في مسبار الأمل والذي وصل إلى المريخ، وهي التي أطلقت برنامج استكشاف كوكب الزهرة، وهي التي نجحت في إنتاج الطاقة البديلة، عبر أول مفاعل نووي عربي سلمي، لإنتاج الكهرباء في محطّة «براكة».

اليوم تطلق الإمارات حزمة من البرامج الصديقة للبيئة، كللتها بملف متكامل لاستضافة «COP 28» عام 2023، ليكون ذلك تأكيداً دولياً جديداً على ريادة الإمارات، وتقديراً عالمياً لجهود أبوظبي في استدامة المناخ وحمايته.

والدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والمبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، أعلن أن فوز الإمارات باستضافة الدورة الـ28 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP 28» في 2023، هو فرصة لجعل العمل أكثر تركيزاً على النمو الاقتصادي المستدام.


وكذلك يتوقع المراقبون أن تكون قمة المناخ «COP 28» أهم قمة عالمية، لإيجاد حلول للتحديات المناخية، بعد قمة باريس 2015، والتي انتهت بإعلان اتفاق باريس، فيما رأى الخبراء المناخيون أن الفوز بالاستضافة يعتبر رسالة شكر أممية للإمارات، على جهودها في إيجاد حلول للتحديات المناخية التي يواجهها كوكب الأرض، وتقديرا لجهودها في تنويع مصادر الطاقة، خاصة أن الإمارات تمتلك أهم 5 مصادر نظيفة للطاقة الكهربائية، وتنفذ خطة طموحة لحماية (الاقتصاد الأزرق) ولا يخفى التأكيد المتكرر من الدولة، رعاها الله، على أن الاقتصاد الأخضر أولوية الإمارات السبع.

ولقد أظهرت الإمارات وعلى مدار أكثر من ثلاثين سنة اهتماماً كبيراً بموضوع التغير المناخي، والتزاماً ثابتاً بالمشاريع الاستثمارية الصديقة للبيئة التي تحد من التغير المناخي، ولم تكتفِ بذلك بل ذهبت لإيجاد حلول ولذلك فقد أطلقت مبادرتها الاستراتيجية الطموحة لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، إضافة إلى الاستثمار في مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة، مثل مشاريع الطاقة الشمسية، والتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، واستخدام الهيدروجين كوقود نظيف، وذلك للتقليل من الانبعاثات الكربونية.

أخيراً فإن دولة الإمارات استثمرت في السنوات الأخيرة ما يقارب 17 مليار دولار أمريكي في مشاريع الطاقة النظيفة في 70 دولة خصوصاً في الدول النامية، واستضافت الحوار الإقليمي للتغير المناخي، وكل ذلك هو في سياق مكافحة التغير المناخي وحماية الأرض.