الاثنين - 13 يوليو 2020
الاثنين - 13 يوليو 2020

مصادر إخبارية.. عليك تصديقها

بعد بحث طويل لم يتمكن من إيجاد عمل، حينها قرر أن يعمل ناشطاً حقوقياً، وهو ما لا يتطلب منه سوى نشاط ليصبح ناشطاً، كما يتطلب إلماماً بالحقوق، وحفظ بعض الأسماء والتواريخ، والإحصاءات.

وعندما تحركت العجلة وبدأ في تقاضي مبالغ لا بأس بها سواء من جهات مختصة ومنظمات دولية تزوج ناشطة حقوقية، وعاشا في ثبات ونبات وأنجبا نشطاء صغاراً، ورثوا النشاط من والديهم، ورضعوا الحقوق، وهضموها.

وآخر نعرف مسماه، لكننا لا نعرف اسمه، وقد يكون وهمياً، وهو غالباً ما يتواجد في كل الأمكنة، هذا ما توحي لنا به صفته ومسماه، وكذلك تردد ذكره في كثير من الأخبار في نشرات الأخبار، وقد يلبس نظارة وربما يحمل منظاراً، كل المهام التي يؤديها هي الإدلاء بما يشاهد، وصفته المعروفة عنه «شاهد عِيان»، وعيان مصدرها المعاينة، ورؤية الحدث بالعين مباشرةً، وليس نقلاً.


أما وظيفة المراقب، فهي تختلف عن الشاهد، وعمله لا يتطلب بالضرورة وجوده في قلب الحدث، يكفي أن يراقب عن بُعد، يَرْقُب ويُدَوِّن، وقد يبذل بعض الجهد أحياناً للربط بين الأمور، والخروج بتصور حول نوع العلاقة بينها.

قد تتأرجح أنت بين التصديق وعدم التصديق في كل ما يصدر عن السابق ذكرهم، ولكن المطلوب منك أن تصدق التالي ذكرهم، أولهم: «المصدر الموثوق»، الذي تعامل معه محرر الخبر أو التقرير ووثق به، والثاني هو: المسؤول الذي لم يرغب في الإفصاح عن اسمه، ويكفيك أنه مسؤول.

هؤلاء هم أهم المصادر التي تعتمد عليها بعض القنوات المرموقة، وعلينا نحن أن نصدقهم!
#بلا_حدود