الثلاثاء - 14 يوليو 2020
الثلاثاء - 14 يوليو 2020

ملحمة «الاختيار»

ستبقى الحلقة الـ28 من المسلسل المصري الملحمي «الاختيار» خالدة في ذاكرة الجمهور المصري والعربي عموماً لسنوات طويلة، وسيظل مشهد أبطال ملحمة البرث وهم يتصدون لنيران الغدر والإرهاب حياً لا يموت، وسيظل مشهد الجنازات الحاشدة التي زفت الشهداء إلى مثواهم الأخير، يذكرنا على الدوام بقيم الشجاعة، وحب الأوطان.

رحم الله شهداء مصر، والشهداء الأبرار في كل مكان، وكل من افتدى أرضه وعرضه بدمائه الطاهرة الزكية.. فبهؤلاء الأبطال يحفظ الله استقرار الأوطان، ويدحر خطر البغاة المعتدين، فهكذا هي الحياة، يموت الأبطال ليعيش أهلهم وأبناء وطنهم في أمن وسلام.

الاختيار.. عمل عظيم ومتقن من البداية إلى النهاية، ومن الألف إلى الياء ابتداء من الاسم، وانتهاء بالعبارة التي وردت على لسان التكفيري الخائن قبل إعدامه «ما عادش ينفع خلاص».


الشهيد البطل أحمد صابر منسي وجنوده الأبطال اختاروا طريق الوفاء والتضحية والإخلاص للوطن والأرض، والتكفيري الخائن وزمرته الباغية اختاروا طريق الخيانة والغدر والعدوان، فسار كل فريق في طريقه، ونال النهاية التي يستحقها.. فريق إلى المجد، وآخر إلى العار.

مهما تكلمت عن هذا العمل الملحمي الخالد، فلن أوفيه حقه.. فالجهد المبذول فيه واضح، ولا تخطئه عين مُبصرة، والرسائل التي تضمنها وصلت بسرعة قياسية إلى قلوب المشاهدين واستقرت فيها، وما الدموع التي تجمعت في عيوننا ونحن نتابع حلقاته الأخيرة، إلا دليل على قوة الرسالة وعمق التأثير، فالمجد للشهداء.. والعار للخونة!
#بلا_حدود