الاثنين - 01 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 01 مارس 2021

ساندوا النجم عموري

بعد فترة معاناة شرسة وطويلة للنجم الكبير عمر عبدالرحمن «عموري»، مع إصابات الركبة والرباط الصليبي، وتراجع رهيب في مشاركاته التي لم تتجاوز 28 مباراة خلال موسمين ونصف مع الهلال السعودي والجزيرة الإماراتي، والتي انتهت بفسخ عقده بالتراضي مع الجزيرة في نهاية الميركاتو الشتوي، فإن عموري يعتبر محظوظاً بتعاقده مؤخراً مع شباب أهلي دبي، أحد أهم وأكبر أندية الإمارات والذي قد يكون البيئة المثالية لعودة عموري لاسترداد مستواه الكبير ونجوميته التي خفتت كثيراً خلال المواسم الثلاثة الماضية وبالتحديد منذ مغادرته لقلعة الزعيم العيناوي في أغسطس عام 2018.

وأعتقد أن عموري سيكون في أفضل حالاته النفسية، وهو يحظى برعاية مدربه الكبير المهندس مهدي علي، الذي منحه أحسن الفرص وأخرج أفضل ما لديه كنجم ملهم وصانع ألعاب خطير، خلال سنوات طويلة إبان قيادة مهدي لمنتخب الشباب والمنتخب الأول، والذي أسفر عن عدة تتويجات كبيرة على مستوى القارة الآسيوية وكأس الخليج العربي وكان عموري أحد أهم أبطالها ونجومها.

بعد فترات من الشك والتوتر والمعاناة النفسية لعموري في الفترة الأخيرة، لم يخض خلالها سوى مباراتين للموسم الحالي مع الجزيرة، ونهاية الأمر بفسخ التعاقد، وحقيقة أنه أصبح بلا نادٍ مع نهاية فترة القيد الشتوية، فإن عموري أحسن الاختيار ووجد ضالته في أحضان شباب الأهلي ورعاية المهندس مهدي، ورغم قصر فترة التعاقد لمدة نصف موسم، فإن الفرصة باتت مهيأة لعموري، لاستعادة ذاته ونجوميته بشرط التركيز في الملعب ومضاعفة مستواه البدني واللياقي، الذي سيوفر الحماية المثالية لركبته من شر الإصابات ولعنة الرباط الصليبي التي طاردت النجم الكبير 3 أو 4 مرات.

وبعيداً عن شائعات وملاحقة السوشيال ميديا، وغضب بعض الجماهير العيناوية من مغادرته النادي صاحب الفضل الأكبر عليه، وبعيداً عن سوء حظه ولعنة الإصابات، التي حرمته من تقديم نفسه بالشكل الحقيقي سواء مع الهلال السعودي أو فخر العاصمة، فإنني أطالب الجميع، بمساندة النجم الكبير ودعمه بكل قوة حتى يتخلص من أي معاناة نفسية ويعيد تذكيرنا بأيامه الذهبية مع العين والمنتخب الأبيض.

#بلا_حدود