الاحد - 05 يوليو 2020
الاحد - 05 يوليو 2020

تأثير الرياضيين

ليس كل مشهور مؤثراً ولكن كل مؤثر مشهور، فالواقع يؤكد أن حجم التأثير يتوقف على عدد المتأثرين مما يعني أن الشهرة هي التي تحدد وصول التأثير للآخرين، ولذلك ينظر الناس للرياضيين كمؤثرين لأن شهرتهم تجعل رسالتهم تصل لجماهير الرياضة في كل مكان تصله شهرتهم، وعليه فإن شهرة الرياضي مسؤولية مرتبطة بالتأثير الإيجابي الذي يتركه دائماً.

كثير من الرياضيين المشاهير ليس لهم أي تأثير على الناس لأنهم لا يملكون الكاريزما التي تؤثر في الناس، فقد يكون لاعباً يحقق الألقاب في لعبة فردية لكنه لا يتحدث كثيراً ويبتعد عن الأضواء قدر المستطاع فلا يترك التأثير الذي يتناسب مع شهرته، ففي عالم التنس مثلاً يمثل «فيدرر» اللاعب الأكثر تأثيراً بشخصيته الرائعة وأعماله الإنسانية وسيرته المميزة، بينما قد لا يترك «دجوكوفيتش» نفس الأثر رغم أنه يحتل المرتبة الأولى في العالم.

في عالم كرة القدم عدد النجوم أكبر ونسبة المؤثرين أصغر ففي كل ناد 30 نجماً ولكن المؤثرين لا يتجاوزون أصابع اليد في أغلب الأحوال، ولذلك تتضاعف مسؤولية نجم كرة القدم المؤثر فيحسب حساب كل كلماته وتصرفاته داخل الملعب وخارجه.

ومضة:

النجم المؤثر يملك المنصة وعليه أن يختار التأثير الإيجابي أو السلبي، والحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أن الميول سيؤثر في تعاطي الجماهير مع نجم كرة القدم لكنه مطالب بترك الأثر الإيجابي دائماً، وعلى ومضات التأثير نلتقي.

#بلا_حدود