الاثنين - 21 سبتمبر 2020
الاثنين - 21 سبتمبر 2020

لوائح موحدة للثواب والعقاب

في التجمعات الداخلية والخارجية لفرق ومنتخبات كرة القدم، يرتكب بعض اللاعبين مخالفات عدة، منها صارخة، وأخرى ما يعد ضمن الأخطاء البشرية الطبيعية التي لا تستوجب أي عقوبة باستثناء توجيهات بسيطة.

يحاول الإداريون إبقاء المخالفات داخل أسرة الفريق واتخاذ قرارات داخلية لتجنب التأثيرات السلبية الناتجة عن توسيع دائرتها، لكن الإعلام له رأي آخر، وعندما يُسّلط الضوء على وجود مخالفة أثناء التجمع، تظهر بعض المبالغات من خلال تصوير الخطأ البشري العادي كأنه كارثي. هذه المبالغات تعرض لها المنتخب الوطني الإماراتي أكثر من مرة، ومن الأفضل ألا تتكرر، فلا الأبيض يستفيد منها ولا جمهوره ولا من يروجون لهذه التصورات غير المسؤولة.

يحتاج الأبيض إلى تنسيق متواصل بين إدارات شركات كرة القدم المحلية ولجنة المنتخبات في اتحاد الكرة في جميع الأمور، أبرزها توحيد لوائح الثواب والعقاب بين الشركات ولجنة المنتخبات.

هذه الخطوة مهمة لأنها ترسل رسالة قوية وواضحة للاعب الدولي مفادها أن النادي يقف بقوة مع المنتخب وأنه لا يحمي لاعبه عندما يرتكب مخالفة غير مقبولة، كذلك من المستحسن أن يعد النادي لوائح مكافآت خاصة بلاعبيه الذين يتألقون في صفوف الأبيض، لأن هذه اللائحة تحفز الدوليين على تقديم الأفضل خلال التحاقهم في صفوف المنتخب الوطني.

فكرة توحيد لوائح الثواب والعقاب بين الأندية والمنتخب مهمة في هذه الفترة، لأن التنسيق يجب أن يكون في أعلى درجاته من جميع النواحي، وعندما يتحقق هذا الهدف، فإن الضبط والتحفيز سيلعبان دوراً مهماً في تحسين الأداء في التدريبات والمباريات.

لا يخفى على أحد أن التنسيق بين الأندية والأبيض في الفترات الماضية لم يكن كما يشتهي عشاق الكرة الإماراتية، وهناك إداريون في بعض الأندية كانت لهم مواقف سلبية لأسباب شخصية وليست مهنية، مما ساعد على إضعاف العلاقة بين اللاعب الدولي ومدرب المنتخب.

الماضي مات، لكن دروسه حية وعلينا الاستفادة منها بكل الطرق، لذا يجب أن يكون التنسيق بين شركات كرة القدم المحلية ولجنة المنتخبات بأفضل حال من أجل أبيض قوي متماسك مبدع ومرعب.

#بلا_حدود