الخميس - 24 سبتمبر 2020
الخميس - 24 سبتمبر 2020

معنويات الدوليين والمدرب الجديد

يبقى الحديث عن المنتخب الوطني لكرة القدم دائماً هو الأهم لعشاق الكرة الإماراتية لذلك يأتي ذكره باستمرار في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي, وأخباره تبقى أولوية لدى هذه الجماهير التي تتمنى أن يحقق طموحاتها في التأهل إلى كأس العالم ويصنع إنجازات جديدة في كل المنافسات

القارية والدولية التي يشارك فيها.

عشاق الكرة الإماراتية متلهفون لمعرفة اسم المدرب الذي سيقود الأبيض في الفترة المقبلة ومتحمسون لمعرفة الوقت الذي يباشر فيه مهمته لغرض إعداد المنتخب لما تبقى من مباريات التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2022 وآسيا 2023.

إن التعاقد مع مدرب خبير أمر مهم جداً لأن الخبرة تلعب دوراً حيوياً في إعداد أي فريق، لكنها ليست كل شيء كما أن المدرب الذي ينجح مع الأندية لا يوجد ضمان لنجاح مهمته مع المنتخب لأن الظروف تختلف، وعليه عندما يتم تعيين المدرب الجديد لا بد من توفير كل عوامل النجاح له حتى يحقق الأهداف التي جاء من أجلها.

العمل مع فريق النادي يختلف تماماً عن العمل مع المنتخب، ففي الفريق يشرف المدرب على التدريبات بشكل يومي ويطلب لاعبين أجانب مميزين يساعدونه على تنفيذ أفكاره ويعززون أعمدة الفريق المحلية، فضلاً عن عوامل أخرى لكن هذه الظروف لا تتوافر للمنتخب، لأن التجمعات قصيرة ومتقطعة لذا تصبح القدرة على معالجة الثغرات محدودة إلا في حال حصول مدرب الأبيض على فترات كافية للإعداد لوضع الحلول المناسبة لكل نقطة ضعف بدنية كانت أم ذهنية.

في الفترات السابقة، تعرض لاعبو الأبيض إلى انتقادات قاسية، وكان أكثر ما يزعجهم مسألة التركيز على عقودهم ومكافآتهم، وهناك نقاد ومحللون ولاعبون قدامى طالبوا بخفض رواتب الدوليين. التعامل بهذه القسوة مع موهوبين يمثلون الكرة الإماراتية يُضعف معنوياتهم, لذا على كل من له صوت في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أن يلعب دوراً إيجابياً في رفع معنويات اللاعبين وليس كسرها.

عندما يأتي مدرب طموح متعطش لتحقيق الإنجازات مع وجود لاعبين مميزين يدعمهم جمهورهم وإعلامهم، فإن الأبيض سيتغلب على الصعاب وينتصر على التحديات.

#بلا_حدود