الخميس - 13 أغسطس 2020
الخميس - 13 أغسطس 2020

تحوّل تاريخي

يهدف اتحاد الكرة من خلال الخلوة التي يقيمها يوم الثاني عشر من يوليو الحالي، إلى الخروج بفوائد عدة، أهمها الحصول على خيوط مهمة لاستراتيجية يمكن أن تسهم في تطور كرة القدم الإماراتية، وتجعلها أكثر قدرة على تحقيق أهدافها المستقبلية، سواء من ناحية الوصول إلى منصات التتويج أو القدرة على صناعة المواهب.

هذه الخلوة التي تقام بنظام الاتصال المرئي، يجب أن تؤخذ على محمل الجد من جميع المشاركين، فكل فكرة جيدة يمكن أن تكون جزءاً من خطة الاتحاد للمدى البعيد، لأن الكرة الإماراتية تخص الجميع ولا تخص مجلس إدارة بعينه.

إقامة الخلوة بادرة رائعة تحمل معها بذور نجاحها، لكن وجود أفكار خلاقة يعطيها درجة امتياز، لذا على كل من يشارك فيها أن يكون ملماً بواقع الكرة المحلية ونقاط ضعفها وقوتها، فهذه الخلوة ليست في حاجة إلى أفكار طائشة أو غير مسؤولة أو جدل عقيم، وبالتالي يضيع الوقت.

من النقاط الحيوية الأخرى، وفي حال لم يتمكن صاحب الفكرة الجيدة من إيصال فكرته بالطريقة المناسبة لأي سبب كان، بإمكانه أن يتواصل مع أسرة اتحاد الكرة لتوضيحها، ولتكن الخلوة مفتوحة وليست مقتصرة على وقت إقامتها.

ويسعى اتحاد الكرة، وبتشجيع غير محدود من الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس الاتحاد، إلى الاستفادة من كل فكرة بإمكانها أن تأتي ببقعة ضوء، أو تجلب أملاً جديداً، أو تُعبّد طريقاً سالكاً للكرة الإماراتية في أيامها المقبلة. وبناءً على هذه الحقيقة لا بُدَّ أن يعرف المشارك مسؤوليته في هذه الخلوة كي يستعد بالطريقة المثالية.

ليس من الحكمة تحويل الخلوة إلى منبر لتبادل الاتهامات أو التقليل من جهود ممن عملوا في الدورات السابقة، فهذا الأمر ليس من أهداف الخلوة، بل أن الأهداف الرئيسة لها تكمن في البحث عن أفكار تساعد على صياغة استراتيجية شاملة تنفع الكرة المحلية في حاضرها ومستقبلها.

لنجعل من هذه الخلوة التي تقام في زمن الجائحة نقطة تحول في تاريخ الكرة الإماراتية.

#بلا_حدود