الجمعة - 07 أغسطس 2020
الجمعة - 07 أغسطس 2020

التعاقدات مع المقيمين

أحد الأمور التي نتمنى أن نراها عقب كل موسم، هي دراسة من قبل اللجنة الفنية في رابطة دوري المحترفين، حول الأمور السلبية والإيجابية التي شهدتها المسابقات المحلية في الموسم المنصرم، مع تقييم شامل بخصوص مستوى الأجانب واللاعبين المقيمين، حتى تتحقق أقصى استفادة ممكنة.

بمعنى هل نجحت الأندية في تعاقداتها مع الأجانب الأربعة، وعدد اللاعبين المحترفين الذين تمت الاستعانة بهم في الموسم الواحد وغيرها من الأمور الفنية، حتى تتمكن الأندية من معالجة أوجه القصور في الموسم التالي، خاصة وأن معظم أنديتنا لا توجد بها إدارات فنية، لذلك فإن خرجت التوصيات من اللجنة الفنية في رابطة المحترفين يمكن أن تساعد بها الأندية، وأيضاً تكون معلومات متاحة للشارع الرياضي.

كما نأمل أن نجد دراسة وافية حول مدى استفادة الأندية من اللاعب المقيم، أقصد أن هناك أندية سبق وتعاقدت مع لاعبين هم في الحقيقية مقيمون لدينا، وفرقاً أخرى ذهبت لجلب لاعبين من الخارج وتم ضمهم في خانة المقيمين، وبحسب متابعة مباريات الموسم المنصرم والذي تم إلغاؤه، نجد أن أندية بسيطة جداً استفادت من خانة اللاعب المقيم.

ربما مالت الأفضلية للأندية التي اتجهت للتعاقد مع اللاعبين الشبان من البرازيل والأرجنتين، الذين ظهروا بمستويات أعلى من اللاعبين المقيمين لدينا وبفارق كبير جداً، وأعتقد أن التعاقد مع لاعب يبلغ 18 عاماً أو 19 بمبلغ بسيط جداً بالنسبة لأسعار اللاعبين الأجانب الذين يتم التعاقد معهم بالعادة، يعتبر مكسباً كبيراً لأنديتنا، لأننا شاهدنا تألق عدة أسماء ساهمت بشكل كبير في زيادة نسق الأندية وقدموا أكثر مما هو متوقع منهم، ويمكن أن يصبحوا من الأعمدة الرئيسية في المستقبل.

ما نأمله من تواجد اللاعب المقيم هو الاستفادة من إمكانات أصحاب المواهب مستقبلاً، ويمكن ضمهم للمنتخبات، وهم بحاجة إلى 5 سنوات بالنسبة للاعبين الذين يتم التعاقد معهم من الخارج، وهناك أسماء يمكن أن يتم منحها المزيد من الاهتمام لأنها ستشكل إضافة كبيرة، على سبيل المثال مدافع الوحدة لوكاس بيمنتا، ونأمل أن نشاهد التوصيات الفنية سواء من رابطة المحترفين أو الاتحاد للوقوف على هذه التجربة الجديدة.

#بلا_حدود