الجمعة - 28 يناير 2022
الجمعة - 28 يناير 2022

استلهام أندية فرنسا

بدأ العد التنازلي لسفر الأندية الأربعة الممثلة للإمارات إلى الدوحة للمشاركة في استكمال مباريات مرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا، والتي ستبدأ 14 من سبتمبر الجاري.

وقد كتبت مراراً عن شعوري بالقلق على السفراء الأربعة وهم العين والشارقة وشباب الأهلي دبي والوحدة، وصعوبة مهامهم وهم يستعدون لتلك البطولة، التي ستشهد لعب كل نادٍ 4 مباريات بحد أدنى، تصل إلى 7 مباريات في حالة التأهل للأدوار التالية وإكمال مشوار الزحف نحو المباراة النهائية، ولكني أرجو ألا تكون هذه الصعوبات، حجة ولا شماعة، لبعض الأندية للتقصير والعودة بنتائج سلبية تخذل توقعات الجماهير وترسم صورة سلبية للكرة الإماراتية.

وقد أقلقتني تصريحات مسؤولي ومدربي بعض الأندية، التي تبحث مبكراً عن شماعات ومبررات، مثل توقف النشاط الكروي لفترة طويلة، وتأخير بدء الموسم وقلة المباريات التجريبية واصطحاب المنتخب لبعض لاعبي الأندية في معسكره الأول في أوروبا.

ولاحظت ندرة المباريات التجريبية القوية للأندية الأربعة ما عدا مباراة للعين مع شباب الأهلي، ولكن لفت نظري بعض الأخبار المربكة هذا الأسبوع، وعلى سبيل المثال، فالظفرة يتنازل عن مديره الفني رازوفيتش لينتقل إلى صفوف الوحدة، والتساؤل لماذا ينتظر الوحدة إلى هذا الوقت إذا كان غير مقتنع بالهولندي فوتا مدير أكاديمية ناشئيه كمدرب لفريقه الأول؟

وماذا إذا لم يستجب الظفرة بهذه الشهامة والكرم غير العادي بالتنازل عن مديره الفني الكفء؟، وهل هذا المدرب قادر خلال عدة أيام في التعرف على فريقه واكتشاف الخطة الأنجع للعب في أول مشاركة له بالبطولة الآسيوية التي لا يعرف عنها شيئاً؟

وبعيداً عن بعض الارتباك وتحركات اللحظات الأخيرة في دعم القائمة الآسيوية، فإنني أطلب من السفراء الأربعة، استلهام موقف الأندية الفرنسية التي لم تكمل موسمها ولم تكن قد بدأت موسمها الجديد، في المنافسات المستكملة لدوري أبطال أوروبا، التي أقيمت أيضاً بطريقة مجمعة، حيث تابعنا بدهشة أداء باريس سان جيرمان وليون، الذي كان عامراً بالقوة والإثارة والتفوق بفضل الروح القتالية والرغبة في إثبات الوجود، فاستحقا أن يكونا من بين أفضل 4 أندية في المسابقة.