الثلاثاء - 02 مارس 2021
Header Logo
الثلاثاء - 02 مارس 2021

اتحادات أونلاين

أغلب الاتحادات الرياضية بادرت بإغلاق ملف عام 2020 دون أن تترك أثراً على وجودها، ومع أن جائحة كورونا تسببت في إحداث شلل تام في مختلف مناشط الحياة، إلّا أن بعض الاتحادات استغلت الوضع ووجدتها فرصة ذهبية لإعادة ترتيب الأوراق، وصياغة استراتيجية جديدة تتماشى مع وضع ما بعد كورونا، وتلك الاتحادات كانت تخطط وتعيد جدولة أجندتها لضمان عودتها سريعاً، في وقت كانت فيه أغلب الاتحادات تعيش حالة من السبات العميق، بعد أن تعذر بعضها بالجائحة والبعض الآخر وجدها فرصة لأخذ إجازة طويلة، وتسبب قرار اللجنة الأولمبية بإرجاء الانتخابات الخاصة بالدورة الأولمبية القادمة إلى ما بعد الانتهاء من أولمبياد طوكيو 2021، لتكون بمثابة الضربة الموجعة لأغلب الاتحادات الرياضية التي تأثرت من ذلك القرار أكثر من تأثرها بما أحدثته جائحة كورونا بالرياضة في 2020.

حالة التراخي التي غلفت العمل في معظم الاتحادات الرياضية بحجة الجائحة، تستوجب التوقف عندها بل التحقيق مع مجالس إدارات تلك الاتحادات، التي قضت معظم أشهر العام المنتهي بلا عمل ولا اجتماعات ولا أنشطة، في واقعة كشفت محتوى تلك الاتحادات الأجوف التي بدلاً من أن تستغل الظروف لصالحها، وتعمل من أجل تطوير برامج وتحديث الخطط الاستراتيجية، فعلت العكس مكتفية ببعض اللقاءات عبر خاصية الاتصال المرئي من أجل التسويق الإعلامي، في الوقت الذي ظلت أبواب الاتحادات مغلقة والموظفون في إجازات مفتوحة، أما على صعيد الأنشطة والبرامج فحدث ولا حرج، وعندما نسأل ونتساءل عن وضع هيئة الرياضة واللجنة الأولمبية ودورهما، فنجد كليهما في إجازة مفتوحة حتى إشعار غير معروف.

كلمة أخيرة

يجب أن نعترف وبشجاعة أن جميع اجتماعات الأونلاين لم تضف المعلومة ولم تحرك ساكناً تجاه تطوير الألعاب أو المسابقات والمنتخبات، ودورها لم يتجاوز الاستعراض الإعلامي فقط.

#بلا_حدود