الجمعة - 26 فبراير 2021
Header Logo
الجمعة - 26 فبراير 2021

شروط تحاصر مارفيك!

بلا ترحيب من الشارع الكروي ولا الميديا الرياضية، عاد الهولندي بيرت مارفيك مديراً فنياً للمنتخب الأبيض الإماراتي، لإكمال المهمة التي قد تعرض للطرد منها قبل عام لأسباب وجيهة أهمها هزيمته في نصف المباريات الأربع الرسمية التي خاضها الفريق تحت إشرافه في التصفيات المزدوجة لكأس أمم آسيا ومونديال 2022، وتقهقره بالأبيض للمركز الرابع في مجموعته بعد فيتنام وتايلاند وماليزيا في أسوأ تصفيات بتاريخ الأبيض، والسبب الوجيه الثاني، وكان سبباً مباشراً في الإقالة، سوء النتائج في خليجي 24 بالدوحة، بالخسارة أمام العراق وقطر والخروج المبكر من الدور الأول وهي من أسوأ نتائج الإمارات في تاريخه بكأس الخليج.

ويؤسفني أن بعض استطلاعات الرأي بين شريحة من الجماهير الكروية، أشارت إلى حالة من التشاؤم الكبير مع إعادة مارفيك، ولعل ذلك يأتي بسبب عدم الإفصاح عن ظروف وشروط التعاقد الجديد مع المدرب القديم، والذي صرح لصحافة بلاده بعيداً عن أي كياسة أو انتباه بحتمية وصول تصريحاته إلينا، بأن تعاقده الجديد مع الإمارات أنقذه من التجمد والحبس في منزله!

ولعلي هنا أطمئن الجماهير من معلوماتي البسيطة والدقيقة، بأن الاتحاد وضع شروطاً منضبطة وصارمة للتعاقد تصون هيبة وكبرياء الاتحاد والمنتخب، وتضع المدرب في اختبار حقيقي على المحك، ومنها إلزامه بالإقامة بشكل كامل في الإمارات.

وبعيداً عن اجترار الماضي، والتدخل في عمل اتحاد الكرة، فإننا نحاول إلقاء نظرة من بعيد على العمل القادم للمدرب مع الأبيض وكيف يمكن أن يستفيد من سلبيات التجربة الماضية وتصحيح أخطائه والدفاع عن اسمه الذي تراجع في الإمارات.

ولعلي هنا أشعر ببداية بعض القلق من اختياراته لتشكيلة المنتخب لأول معسكر للمنتخب والذي بدأ أمس، فقد استبعد بلا سبب فني واضح 8 لاعبين نصفهم على الأقل كانوا من الأساسيين في تشكيلة بينتو، كما استعاد أغلب اختياراته السابقة عند المغادرة، ما عدا الذين تراجع مستواهم كثيراً، وضم 8 لاعبين جدد للتشكيلة نصفهم يفتقدون لأي خبرة دولية.. والتساؤل الأبرز هل هناك مساحة كافية من الوقت والمباريات للبحث عن تجريب خلطة وتشكيلة جديدة؟

#بلا_حدود