السبت - 06 مارس 2021
Header Logo
السبت - 06 مارس 2021

تجديد العقود

تشكل عقود النجوم ورواتبهم العبء الأكبر على خزائن الأندية، حتى أصبح تجديدها يمثل الهاجس الأكبر لإدارة النادي، فتدخل في مفاوضات تصل حد الصراع مع وكيل أعمال النجم خوفاً من وصوله للفترة الحرة المحددة بستة أشهر قبل انتهاء العقد، وهنا تدخل عدة معطيات لتحديد مصير العقد بين التجديد بشروط محسّنة أو بيع العقد لنادٍ آخر ليستفيد ناديه الحالي من قيمة الانتقال، أو الصبر حتى دخول اللاعب للفترة الحرة ومنافسة الأندية الأخرى على عقده.

هذه الحالات الثلاث يحددها مستوى النجم وعمره وتاريخ إصاباته وأهميته للفريق وغيرها من العوامل التي تصنع القرار المناسب للنادي، إذا كان هناك تناغم بين النجم والمدرب والإدارة، أما إذا غاب هذا التوافق، فإن لعبة «وكيل الأعمال» تحدد مصير النجم في سوق الانتقالات، وهنا تظهر قصص النجاح والفشل في معضلة تجديد العقود.

ومضة:

ولعل أفضل مثال على التجارب الناجحة هي عقد أفضل لاعب بالعالم «رونالدو»، حيث كان قد تبقى في عقده مع «مانشستر يونايتد» عام واحد يستطيع بعده الانتقال حراً إلى «ريال مدريد»، لكن السير «فيرغسون» أقنعه بالتجديد مع وعد بالسماح له بالانتقال مقابل صفقة يستفيد منها «اليونايتد» فكانت الصفقة الأغلى في التاريخ حينها، وبعد أن استفاد منه «الريال» باع عقده بعد 9 مواسم ناجحة إلى «يوفنتوس» بمبلغ يزيد على قيمة الشراء، فكانت انتقالات النجم الكبير مربحة للجميع، وعلى ومضات الوعي نلتقي.

#بلا_حدود