الثلاثاء - 09 مارس 2021
Header Logo
الثلاثاء - 09 مارس 2021

لقب وعدة عصافير

يحتل المدرب الوطني مهدي علي مكانة بارزة كواحد من أهم المدربين في تاريخ المنتخب الإماراتي الأول، سواء من خلال إحصائيات المباريات أو الإنجازات، بقيادته الأبيض للفوز بكأس الخليج عام 2013 في البحرين وبإحراز المركز الثالث لكأس أمم آسيا عام 2015 بأستراليا، وقبلها كان المدرب الأكثر تميزاً في تاريخ المنتخبات السنية، بتحقيق كأس آسيا للشباب، والتأهل لدور الثمانية لكأس العالم للشباب، وبإحراز كأس الخليج تحت 23 سنة، والمركز الثاني لمسابقة الكرة بدورة الألعاب الآسيوية، وبالتأهل لنهائيات الكرة بدورة لندن الأولمبية، ورغم هذه الإنجازات الرائعة، فلم يحقق مهدي نجاحاً يُذكر على مستوى تدريب الأندية في الفترات البسيطة التي تولى فيها المسؤولية، مرة مع بني ياس ومرتين مع الأهلي وشباب الأهلي.

وكانت عودة المهندس لقيادة شباب الأهلي في منتصف ديسمبر الماضي، فأل خير عليه ليضع بصمته الأولى في المنافسات المحلية لأول مرة في تاريخه التدريبي الذي يزيد على 20 عاماً، وذلك عندما أحرز لشباب الأهلي لقب كأس السوبر، بالفوز على الشارقة بهدف وحيد وصاعق جاء برأس المدافع محمد مرزوق في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

الفوز والتتويج أصاب عدة عصافير بحجر واحد للمهندس مهدي، فهو لقبه المحلي الأول، وهو فك للنحس في المنافسات المحلية مع الأندية، وهو أول تتويج له مع شباب الأهلي بعد فترتين قصيرتين وغير ناجحتين لظروف لا تخص التدريب وحده، والعصفور الثالث، هو عودة النجاحات والنجومية والحيوية لمهدي، بعد فترة اقتربت من 4 سنوات من الابتعاد والتردد انتظاراً لفرصة وتحدٍ جديد، ينعش به ذاكرة العمل المثمر.

تفاءل علي باللقب وقال إنه بداية للمزيد من الألقاب والإنجازات في هذا الموسم، خاصة بعد تأهله بالفريق للدور قبل النهائي لكأس الرئيس، وهو على بعد نصف خطوة لتحقيق نفس الإنجاز في كأس الخليج.

كما أن اللقب يؤكد اكتشافه معادلة النجاح والفاعلية بعد تحقيقه، لفوزه الأول في الدوري على النصر القوي، بعد إضاعة 7 نقاط في أول 3 مباريات، وهذا يضع الفريق على الطريق للعودة للمربع الذهبي بعد طول غياب.

#بلا_حدود