الاثنين - 01 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 01 مارس 2021

عموري.. نجومية استثنائية

عمر عبدالرحمن أو عموري كما يطلق على النجم الذي شغلت موهبته الجماهير في أكبر قارات العالم، موهبة انتظرتها كرة الإمارات طويلاً وستنتظر كثيراً إلى أن يأتي لاعب بهذه المواصفات، عموري الذي تألق مع الزعيم العيناوي وساهم بقوة في إنجازات الأبيض الإماراتي، عموري الذي ارتبط اسمه مع أجمل جيل كروي أعاد لكرة الإمارات مكانتها وهيبتها، ومع عموري وزملائه عاشت الجماهير الإماراتية أياماً لا تنسى ولحظات ستبقى خالدة في الذاكرة، عموري كان العمود الفقري لذلك الجيل الذي ولد كبيراً بل ولد بطلاً، بدءاً من مرحلة الناشئين ومروراً بالشاب والأولمبي وانتهاء بالمنتخب الأول، مسيرة حافلة بالإنجازات مع الأبيض وحضور استثنائي مع زعيم الأندية الإماراتية.

ارتبط عموري بحقبة رائعة من التألق والنجومية المطلقة سواء بقميص المنتخب أو العين، أو حتى عند انتقاله للهلال السعودي وعودته للإمارات وارتدائه شعار الجزيرة، ولأن عمر عبدالرحمن يعتبر حالة استثنائية في كرة الإمارات، كان قرار إنهاء تعاقده بالتراضي مع فخر العاصمة، وعدم ارتباطه بأي نادٍ مع نهاية فترة الانتقالات الشتوية، مثار نقاش واسع في الشارع الكروي الإماراتي وهو أمر طبيعي ومتوقع، لأن الذي في الصورة لاعب استثنائي وهذه حقيقة لا يمكن القفز عليها، مهما اختلفنا أو اتفقنا على بعض مواقفه وقراراته وبالتحديد قرار انتقاله للهلال السعودي رغم تمسك العين به، وهو الأمر الذي أثار الكثير من ردود الفعل المتباينة وما زالت الجماهير العيناوية منقسمة على اللاعب بين مطالب بعودته ورافض لها.

عانى عموري كثيراً من لعنة الإصابات وغاب بسببها وابتعد كثيراً عن الملاعب، ومع ذلك ارتبط اسم عموري بأجمل أيام الأبيض الإماراتي وأمتع أيام الزعيم العيناوي، الإنجازات حضرت بحضوره والألقاب ارتبطت بمكان تواجده، وعرفت الجماهير الإماراتية طريق السعادة والفرح مع عموري ورفاقه، بعد كل تلك المسيرة المتلألئة والمليئة بالألقاب والإنجازات، من الطبيعي أن نحزن عندما يصبح لاعب بهذه القيمة بلا نادٍ ومن غير عقد.

كلمة أخيرة

القرارات الصائبة نهايتها تكون سعيدة بينما القرارات العاطفية يكون ثمنها غالياً، فهل تكون محطة عموري القادمة بداية جديدة أم نهاية للقصة الأجمل في كرة الإمارات.

#بلا_حدود