السبت - 27 فبراير 2021
Header Logo
السبت - 27 فبراير 2021

معسكر الحصص التدريبية

المرحلة الأولية للإعداد للمواجهات القادمة كانت منذ 3 أسابيع تقريباً ولمدة 10 أيام، وانتهت بمباراة تجريبية متوسطة أمام المنتخب العراقي، سيطر عليها التعادل السلبي، وظهرت فيها مؤشرات طفيفة للتحسن، مع وجود ملاحظات وعلامات استفهام وعجز تهديفي ونقص للفاعلية، وعدم استقرار على التشكيل الأساسي ولا خطة اللعب المعتمدة.

وكان يجدر بالمدرب الهولندي أن يطلب في المعسكر التالي، برمجة أكثر من مباراة تجريبية دولية مع منتخبات شبيهة بمستويات وطرق الأداء والسيناريوهات المتوقعة من ماليزيا وإندونيسيا اللتين ستواجههما الإمارات في الأسبوع الأخير من شهر مارس في مباريات رسمية حاسمة، تهدد خسارة أي نقطة خلالهما بالقضاء على فرصة الأبيض في التأهل للمراحل المتقدمة لتصفيات المونديال وتهدد تأهلها أصلاً لكأس الأمم.

ولكن وبكل أسف وكما أوضحت في مقال سابق، فإن مارفيك يقرر إخفاء رأسه في الرمال، ويلغي المباريات التجريبية، مفضلاً أن تكون التجربة في المباريات الرسمية، وللأسف تكرر ذلك في فترته الأولى، وكانت النتيجة خسارة مباراتين في التصفيات الآسيوية والتقهقر للمركز الرابع بالمجموعة، وكذلك الخسارة مرتين والخروج من الدور الأول لكأس الخليج السابقة.

وللأسف فها هو مارفيك يكرر الخطأ نفسه ويلغي المباريات التجريبية، برغم سلبيات المباراة التجريبية الوحيدة أمام العراق، وعدم التوصل للتشكيلة الأمثل ولا طريقة اللعب التكتيكية الأنسب للفريق، وسوف يكون معسكر الغد، مجرد «حصص» تدريبية، ولو أنني أكره كلمة «حصص» ولكني تعمدت استخدامها، لأنها تمثل مدى الملل والروتين وشغل الموظفين للجهاز الفني الذي يفتقد للثقة ويبادر بالتحدي، وإبراز نتيجة عمله وفكره مع الفريق الذي سيظهر من خلال المباريات التجريبية وليس الحصص التدريبية بالمعسكر.

اقتراحي المتواضع لتدارك الموقف، سرعة برمجة مباراة أو 2 خلال المعسكر القصير مع فرق محلية متاحة مثل الشارقة أو خورفكان أو بني ياس، التي تتميز بالثبات التكتيكي والتي قد تكون بديلاً مناسباً لإنقاذ الموقف.

#بلا_حدود