الخميس - 04 مارس 2021
Header Logo
الخميس - 04 مارس 2021

مصير جيل مبخوت

تفاءلت خيراً باستجابة اتحاد الكرة لمقترح الناقد الرياضي الكبير محمد الجوكر عبر أحد مقالاته، بإنشاء لجنة للتوثيق والإحصاء بالاتحاد، تكون مهمتها توثيق تاريخ الإتحاد وبطولاته منذ نشأته، وكان هذا مؤشراً عندي على إمكانية تجاوب الاتحادات مع الآراء الإعلامية، النابعة من المصلحة العامة، والتي تضيف خبرات ومعلومات، ربما لا تكون بالضرورات ضمن اهتمامات الاتحاد، وتضيء أمامه بالرأي والفكر والنقد الإيجابي الموضوعي جوانب أخرى من الصورة، تكمل عمله وتحقق في نفس الوقت رسالة الإعلام الرياضي، في المتابعة والتحليل وحشد الشارع الكروي لمؤازرة المنتخب الوطني.

وانطلاقاً مما سبق، أتابع بالرأي والتحليل أنشطة الإتحاد ومعسكرات المنتخب الوطني، وأحواله، ولكني أفتقد وغيري الكثيرون، الإحساس باهتمام الإتحاد بالتفاعل مع الآراء ووجهات النظر المعروضة في كافة وسائل الإعلام حول المنتخب وسياسات وخطوات إعداده، وأستغرب عدم توضيح لجنة المنتخبات لدوافع قرار مارفيك بتجاهل إقامة أي مباريات تجريبية قبل الالتزامات الرسمية، وأولها مباراتا ماليزيا بالعاصمة أبوظبي وإندونيسيا بجاكارتا اللتين تقومان على مدى 5 أيام في الأسبوع الأخير من شهر مارس.

وأشرت مراراً إلى خطورة الوضع الحالي، في ظل عدم إدارة مارفيك أي مباراة للمنتخب طوال أكثر من عام بعد إقالته، سوى مباراة العراق الوحيدة التي حفلت بملاحظات ولم تظهر الاستقرار على تشكيل أو تكتيك نهائي للفريق، وللأسف تم تجاهل ذلك في ظل إصرار مارفيك على معسكر الحصص التدريبية كما أسميته، والشيء الأكثر غموضاً، المعلومات الرسمية عن اليوم الأول لمعسكر الأيام الأربعة، والذي قيل إنه كان مخصصاً لراحة اللاعبين ومشاهدة محاضرة عقب فيديو كروي!!

أتذكر بكل أسف اضطرار منتخب مصر في الثمانينيات، لظروف انخفاض الميزانية، لعدم إقامة مباريات تجريبية قبل مواجهات تصفيات مونديال 1982 و1986، والاكتفاء بمباريات داخلية بقمصان التدريب للفريقين الأخضر والأحمر، للاعبي المنتخب بالمعسكر، والتي كان يحضرها 30 ألف متفرج، ولهذا السبب وبكل أسف فشل جيل النجوم، الخطيب ومصطفى عبده وحسن شحاتة وفاروق جعفر في التأهل للمونديال.

وأخشى على المتبقين من جيل علي مبخوت وخالد عيسى، في تحقيق إنجاز التأهل للمونديال بسبب عناد مارفيك.

#بلا_حدود