الاحد - 07 مارس 2021
Header Logo
الاحد - 07 مارس 2021

عودة أمير الموهوبين

برزت في الآونة الأخيرة مواهب شابة في كرة القدم المحلية، وأضافت هذه الطاقات الواعدة بصمات جديدة إلى فرق الأندية، كما أنها منحت المسابقات لمسات جمالية وجعلت دوري الخليج العربي وبقية المنافسات أكثر إثارة ومتعة، لكن كل هذه المواهب لم تعوض غياب أمير الموهوبين ونجم المبدعين عمر عبدالرحمن، فكُرة القدم الإماراتية في حاجة ماسة إلى عودة «عموري» لأنه علامتها الفنية والتجارية، وعودته يمكن أن تتحقق عن طريق أحد الأندية أو من خلال التحاقه بصفوف المنتخب الوطني.

الإصابات التي تعرض لها اللاعب طبيعية جداً، فهذا قدر اللاعبين المهاريين الذين يصنعون الفارق والمتعة معاً، فعندما كان عموري يلعب في صفوف المنتخب أو أحد الأندية التي مثلها، كان مدربو الفرق المنافسة يكلفون أكثر من لاعب بمراقبته وتعطيل حركته بكل الوسائل والسبل، ومنها الخشونة الزائدة.

عندما كان عمر يلعب في صفوف المنتخب الوطني، كان بعض المعجبين بأسلوبه المهاري يأتون من خارج البلاد للاستمتاع بفنونه، لأنه لاعب فريد ومميز ونسخة أصيلة غير مكررة، فهو لا يقلّد نجماً بعينه، بل صنع أسلوبه الخاص.


هناك من يختلف مع عموري حول قراراته الخاصة بتوقيع العقود مع هذا النادي أو ذاك، لكن معظم المتابعين يتفقون على قدراته الفريدة في صناعة الأهداف وتسجيلها وفي فنونه التي يصعب استنساخها.

من حق عمر أن يحترف في أي فريق داخل أو خارج الدولة، لكن المسابقات المحلية في حاجة إلى جهوده، لأنه كما قلنا علامة فنية وتجارية لا يمكن تعويضها على الرغم من وجود مواهب عديدة.

عمر يعشق كرة القدم وهو لاعب غيور يدافع عن الشعار الذي يرتديه بكل قوة، لذا فإن الكرة الإماراتية تبقى في حاجة ماسة إلى مهاراته وفنونه وغيرته وحماسه وجمالية أدائه.

نتطلع إلى عودة أمير الموهوبين عمر إلى الملاعب بأسرع وقت، فعشّاق اللعب الجميل سيتابعون عموري مهما كان شعاره ولون قميصه.
#بلا_حدود