الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

أشجان الكلاسيكو

من غرائب هذا الموسم الكروي وما يثيره من أشجان كروية بين الجماهير والخبراء، المفارقات الخاصة بتقهقر مستوى وأداء العين والوحدة، «فريقي القمة والعملاقين السابقين» في أغلب مواسم العقدين الأخيرين، اللذين يتواجهان مساء الجمعة في الجولة الـ20 لدوري الخليج العربي، في مباراة ديربي أبوظبي، أو الكلاسيكو الإماراتي، الذي يمتد تاريخه لأكثر من 35 عاماً حافلة بالمنافسة بين الفريقين الكبيرين اللذين يعيشان موسماً للنسيان.

صراع الصدارة التقليدي بين الزعيم وصاحب السعادة، تحول هذا الموسم للمنافسة على المركزين السادس والسابع، والأمل الوحيد لأحدهما أن ينجح خلال الجولات الست المتبقية بالدوري، في الزحف نحو المركز الثالث الذي قد يؤهل أحدهما للتمثيل الآسيوي الموسم المقبل، وهذا أمل صعب التحقيق في ظل المستوى الأفضل لخماسي المقدمة بقيادة الجزيرة المرشح للقب مع بني ياس ويليهما ثلاثي الشارقة والنصر وشباب الأهلي.

جولة الذهاب بين الفريقين في كلاسيكو الإمارات انتهت لصالح العين بهدف وحيد في مدينة العين، ويعلق الفريقان آمالهما على مباراة الجمعة، للعمل بقوة على محاولة الاقتراب من المركز الثالث، إذا فازوا بجميع مبارياتهما المتبقية، وبشرط أن تخدمهما نتائج الفرق الأخرى.

الزعيم العيناوي، الفائز بأكبر عدد من الألقاب للكرة الإماراتية وخاصة الدوري بـ13 لقباً، وصاحب أفضل التتويجات في العقدين الأخيرين للدوري، برصيد 7 ألقاب، لم يستطع إيقاف عملية التقهقر والتراجع منذ بداية الموسم، مع مدربه البرتغالي بيدرو، أستاذ التبريرات، من أسبوع لآخر دون منطق، حيث خسر 4 مباريات وتعادل في 7 وفقد 26 نقطة بنسبة 54% من النقاط المتاحة، والأصعب أن نصف الخسائر والتعادلات في عقر داره، واكتفى بالفوز في 8 مباريات بنسبة 42%، ما وضعه في هذا المأزق خاصة بعد خروجه مبكراً من بطولتي كأس رئيس الدولة وكأس الخليج، وبالتأكيد فإن العين سيخرج خالي الوفاض من الموسم بلا ألقاب.

أما الوحدة فأرقامه هذا الموسم تتشابه مع العين، فقد فاز بـ36% من مبارياته وخسر وتعادل 64%، وأهدر 50% من النقاط المتاحة، وأمله الوحيد تحقيق فوز معنوي على العين والتمسك بأمل أشبه بالسراب لتحقيق المركز الثالث.

#بلا_حدود