الثلاثاء - 13 أبريل 2021
الثلاثاء - 13 أبريل 2021

النهائي الأول

تتجه الأنظار يوم الجمعة صوب استاد الشارقة، لمواجهة نهائي كأس الخليج العربي بين شباب الأهلي والنصر، وهو النهائي الأول بين الفريقين قبل أن يتجدد اللقاء في نهائي كأس رئيس الدولة، المسابقة الأغلى، وبكل تأكيد حسابات المواجهتين غير واضحة، لأن الفريقين حالياً في أفضل حالاتهما، ويرغبان في التتويج باللقبين.

شباب الأهلي دبي ربما يكون الأفضل والأكثر استقراراً على صعيد اللاعبين المحليين والمحترفين، إلى جانب الإضافة النوعية التي شكلها المدرب الوطني مهدي علي، الذي حول الفريق من مراكز وسط ترتيب الدوري، ووضعهم في مقدمة الجدول بالنسبة لمسابقة دوري الخليج العربي، قبل أن يقودهم إلى النهائيين، ودائماً ما يعرف مهدي علي التصرف في مثل هذه المباريات، وأعتقد أن لديه الأدوات التي تمكنه من تحقيق اللقبين.

النصر أيضاً بدوره، قدم موسماً جيداً جداً، أفضل من المواسم القليلة الماضية، ربما عانى من عدم الاستقرار في الجانب الفني، بعد إقالة المدرب السابق والتعاقد مع الأرجنتيني رامون دياز، صاحب الخبرة والباع الطويل، والذي تمكن في فترة وجيزة من زيادة قوة الفريق، وعدم اهتزازه بعد تعرضه لعدة نتائج سلبية في الفترة الأخيرة للمدرب السابق، وتكمن أفضلية دياز في أنه حقق الكثير من الألقاب في مسيرته، وهو من نوعية المدربين الذين يعرفون كيفية تحقيق الألقاب والفوز بالنهائيات.

نحن أمام نهائي أول مثير للفريقين، وربما تكون مباراة أقل حدة من نهائي كأس رئيس الدولة، باعتبار أن الكأس هي المسابقة الأغلى، وأيضاً تمنحك فرصة الحصول على مقعد في النسخة المقبلة لدوري أبطال آسيا، وتضعك طرفاً في نهائي السوبر بالموسم الجديد، لذلك فإن لقاء كأس الخليج العربي سيكون جس نبض للنهائي الآخر.

الطرف الأكثر هدوءاً في النهائي والأقل ارتكاباً للأخطاء دائماً يتمكن من حسم المواجهة، المباراة ستلعب على جزئيات صغيرة جداً، ومن المتوقع أن يعتمد العميد على المرتدات، بينما يفضل شباب الأهلي الوصول السريع إلى المرمى مع السيطرة على الكرة، ويعلم مهدي علي تماماً أن تسجيل الهدف الأول يربك دائماً حسابات النصر ويجعله يلعب باستعجال وباندفاع هجومي كبير، لذلك سيعمل فريقه على أن يكون صاحب السبق في هز الشباك.

فرح سالم

Sent from my iPhone

#بلا_حدود